شعورا بواجبنا الاسلامي تجاه المظلومين بفلسطين الجريحة و حتى لاننسى القضية الفلسطينية باعتبارها قضيتنا المركزية و قضية كل الأمة ، و من أجل تذكير المواطنين و تحسيسهم مرة أخرى بخطورة الوضع في بلاد المقدس ، بادر فرع جماعة العدل و الاحسان بأكادير إلى تنظيم وقفة تضامنية تحت شعار : ” حتى لاننسى إخوتنا في فلسطين” وقد لقيت المبادرة استجابة و اسعة من الجماهير المتوضئة التي حضرت بكثافة أمام مسجد أبي بكر الصديق مباشرة بعد صلاة الجمعة ليوم 22 شوال 1423ه الموافق ل 27 دجنبر 2002م ، حيث الموعد مع الوقفة الصارخة المباركة ، و التي تميزت بشعاراتها القوية التضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد وانتفاضته الباسلة من جهة، والمعادية لليهود المعتدين و الصهاينة الغاصبين و من والاهم في كل مكان، ورفعت الوقفة بقراءة الفاتحة والدعاء للشهداء و الدعاء بالنصر والتمكين للمجاهدين و بالانتقام من اليهود الصهاينة المعتدين .

إن فرع جماعة العدل و الاحسان بأكادير إذ يحيي الجماهير الأكاديرية الحاشدة التي لبت نداءه، يعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي :

– نصرته للقضية الفلسطينية و تضامنه الكلي مع الانتفاضة الباسلة و أبطالها

– استنكاره لمختلف أساليب القمع و الإرهاب التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني أمام أعين كل المنتظمات

– استغرابه من الموقف العربي و الاسلامي والدولي و السكوت غير المبرر عن المدابح اليومية و التدمير للمدن و المخيمات و الاعتقالات و الحصار و غيرها من الممارسات الهمجية الاسرائيلية المدعومة من حلفائها الغربيين.

– تنديده بالتحرشات الأمريكية و البريطانية و محاولات إذلال الشعب العراقي المسلم

– دعوته كافة الأنظمة العربية و الاسلامية لفسح المجال أمام شعوبها للتظاهر و تقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني و الكف عن قمع المسيرات و الوقفات الشعبية و المهرجانات و غيرها من الأشكال التي تناصر قضايا الأمة.

ونذكر أنفسنا وإخواننا المجاهدين المرابطين في فلسطين وكل المسلمين بقول الله تعالى في سورة آل عمران الآية 139

” ولاتهنوا و لاتحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ” صدق الله العظيم والحمد لله رب العالمين

حرر بأكادير بتاريخ 22 شوال 1423 ه الموافق ل 27 دجنبر 2002م