انعقدت يوم الخميس 21 نونبر 2002 الجلسة الثانية لمحاكمة العضو القيادي في جماعة العدل والإحسان, الأخ محمد أيت العزي, وقد تم تحديد يوم الخميس 28 نونبر 2002 للنطق بالحكم.

وجدير بالذكر، أن الأخ أيت العزي تم اعتقاله رفقة عضوين آخرين من الجماعة يوم السبت 16 نونبر2002 ، وقد تعرضوا لأصناف من التعذيب، خاصة الأخ محمد أيت العزي، هذا الأخير الذي أفرج عنه يوم الثلاثاء 19 نونبر 2002 ليتابع في حالة سراح.

وذلك على إثر وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، نظمتها جماعة العدل والإحسان فرع برشيد، عقب صلاة الجمعة 15 نونبر 2002.

ولوحظ في جلسة يومه الخميس 21 نونبر 2002 تغيير كل من رئيس الجلسة وممثل النيابة العامة، وقد أكدت هيئة الدفاع بطلان ما جاء في المحضر من أقوال، ونبهت إلى العديد من الخروقات التي ارتكبت في حق الأخ أيت العزي منها: التعسف في الاعتقال، وعدم إشعار العائلة، وحجز حاسوب للأخ تحت الضغط والإكراه، وأخطرها حالة التعذيب التي تعرض لها من طرف عميد مفوضية الشرطة ببرشيد محمد الحميمر.

وفي الأخير نخبر الرأي العام أنه قد تم رفع رسالة تظلم بسبب ما تعرض له الأخ أيت العزي من تعذيب إلى كل من الوكيل العام للملك ووزير العدل، ووزير حقوق الإنسان.