أجلت المحكمة الابتدائية لمدينة برشيد النظر في قضية العضو القيادي في جماعة العدل والإحسان، الأخ محمد أيت العزي إلى 21 نونبر2002.

وبمناسبة النظر الأولي في قضية الأخ العزي، عرفت المحكمة الابتدائية لمدينة برشيد يومه الثلاثاء 19 نونبر 2002 حضور حوالي 1500 من أعضاء جماعة العدل والإحسان، سجلوا بكل ثبات ومسؤولية تضامنهم مع أخيهم المعتقل ظلما.

وتشكلت هيئة الدفاع من عشرات المحامين، الذين حجوا من مدن الرباط والبيضاء والقنيطرة وسطات ومراكش وأكادير وبني ملال وخريبكة لمؤازرة الأخ محمد آيت العزي.

وتقدمت هيئة الدفاع بالطلبات الآتية:

– إجراء الخبرة الطبية للأخ محمد آيت العزي الذي كانت آثار التعذيب بادية عليه أثناء الجلسة.

– طلب الاستماع للشهود.

– طلب السراح المؤقت.

وقد استجابت هيئة المحكمة للطلب الأخير، ليتابع الأخ محمد آيت العزي في حالة سراح في جلسة الخميس 21 نونبر 2002.

“ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز” سورة الحج الآية 40

الثلاثاء 14 رمضان 1423 الموافق 19 نونبر2002