امثتالا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم”من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم”.

نظمت جماعة العدل والإحسان-فرع البيضاء- هذه الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد، وذلك استشعارا لواجب النصرة، وكسرا لمؤامرة الصمت الرهيب التي تعتم على الجهاد الإسلامي بأرض الإسراء، وتنديدا بخيانة أنظمة الجبر للشعوب الإسلامية، وفضحنا لتحالفات المستكبرين وهرولة المطيعين.

فبعد الانكسارات التاريخية التي عرفتها الأمة الإسلامية دأبت قوى الاستكبار العالمي على اختيار شهر رمضان المبارك لتشديد حصارها على المسلمين وتصعيد جرائمها ضد المستضعفين.

في هذه الأيام ينظم الصهاينة حملات اعتقال وتشريد وتقتيل واسعة ضد أبناء شعبنا الأبي في فلسطين الصامدة، انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان بمباركة أعلى دولة نصبت نفسها لحماية حقوق الإنسان مباركة غير مشروطة لأن الأمر يتعلق بأقرب حليف وهم بنو صهيون وألد عدو وهم المسلمون.

وفي هذه الأيام أيضا تشتغل الآلة العالمية للتمويه لتشكيل تحالف استكباري بقيادة أمريكا من أجل سحق الشعب العراقي المسلم ومحقه.

تتوالى المحن والإحن على المسلمين، ويأبى الله تعالى إلا أن يبعث من بين هذه الأمة رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا.

ونحن إذ نحيي أبطال المقاومة في فلسطين الصامدة، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– اعتزازنا بالجهاد البطولي لأبناء أمتنا في فلسطين الذين رووا بدمائهم الزكية تلك البقعة الطاهرة.

– إدانتنا للإجرام الصهيوني الذي يعيث فسادا في البلاد والعباد.

– استنكارنا للصمت الرهيب للأنظمة العربية والمنتظم الدولي اتجاه الإبادة الجماعية التي تمارس ضد شعبنا في فلسطين.

– تنديدنا بما يحاك من مؤامرات ضد الشعب العراقي المسلم

– دعوتنا كافة الشعوب والمنظمات غير الحكومية وكل الأحرار لنصرة القضية الفلسطينية ومساندة هبة الأقصى المباركة

– مناشدتنا كافة الفضلاء من أبناء هذه المدينة المجاهدة القيام بمبادرات مساندة ومؤازرة للمقاومة المباركة في فلسطين الأبية.

– يقول الله عز وجل: “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء، والله لا يحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين”. سورة آل عمران الآيات: 139…141