أهل علينا شهر رمضان المبارك والأمة الإسلامية لازالت ترزح تحت نير الاستكبار الدولي الذي ما فتئ يمارس عليها كل أنواع الإرهاب والضغط في اتجاه سلخها من هويتها الإسلامية ونهب خيراتها وطمس معالم حضارتها.

فعلى مرأى ومسمع العالم كله تمعن آلة الغدر الصهيونية مدعومة براعية السلام المزعوم في تشريد وإبادة الشعب الفلسطيني الأعزل ومن خلاله تقطيع أوصال الأمة الإسلامية برمتها، يقع كل هذا في جو رهيب من صمت للأنظمة العربية المتخاذلة ا لتي أصم آذانها أنين الأرامل والثكالى- وما أنت بمسمع من في القبور-

إن مايعانيه إخواننا الفلسطينيون من تقتيل وتجويع وتهجير، والذي تحاول وسائل الإعلام الصهيوني والرسمي جعله أمرا واقعا بل وعاديا، تأبى ضمائر الأمة الحية وقواها المناعية، ومنها جماعة العدل والإحسان، إلا أن تواجه من خلال تنظيمها لهذه الوقفة الرمزية في أول جمعة من شهر رمضان الأبرك أمام السجد الأعظم بمدينة سطات.

وإذ تعتبر جماعة العدل والاحسان، فرع سطات، أن هذه الوقفة وإن كانت رمزية فهي أقصى ما يمكن القيام به تضامنا مع الشعب الفلسطيني الأبي في ظل دولة القهر والاستبداد، تعلن للرأي العام مايلي:

إدانتها صمت الأنظمة العربية عن ا لمجازر الوحشية التي يرتكبها الصهاينة ضد أبناء فلسطين.

إدانتها للتهديدات الأمريكية بشن عدوان على الشعب العراقي مهما كانت مبررات ودواعي التدخل.

إدانتها للموقف الرسمي المغربي الداعم للإرهاب الروسي ضد الشعب الشيشاني المجاهد.

( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) صدق الله العظيم