نحن في المنظمة ندرج المعتقلين الإسلاميين في إطار معتقلي الرأي، على اعتبار أن ملفاتهم تتوفر فيها القواعد التي قررناها بعد أن استعرناها من منظمة العفو الدولية التي تعتبر أن المعتقل السياسي هو الذي يكون محاربا في التعبير عن آرائه بالطرق السلمية والعادية.

لكن استعمال العنف من طرف بعض الإسلاميين لا ينفي أنهم أصحاب رأي ووجهة نظر من حقهم أن يعبروا عنها. ففي نفس الوقت الذي اعتقلوا من أجل السلاح كانت لهم وجهات نظر.

وفي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان نعتبر أن الماضي الذي شهد انتهاكات جسيمة يجب طي صفحته، خاصة مع تغيير الجو السياسي في المغرب، وسيكون من الأفيد العفو على المعتقلين الإسلاميين كما جرى بالنسبة لغيرهم.

ونحن ما فتئنا ندافع عنهم في إطار الدفاع عن الحريات العامة وفي المناظرة الوطنية التي نظمناها مع المنظمات الأخرى طالبنا بإطلاق سراحهم بصفتهم معتقلي رأي.