السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لست في مستوى هذا المنبر الجليل، لكن أقل ما أقول هو كلمة في حق خالي وحبيبي سيدي محمد العلو، أقرب الناس إلي، فأنتم تتكلمون عنه من داخل جماعة العدل والإحسان، وأنا أتكلم عنه من داخل أسرته وأهله. فكان نعم الأب والخال والصديق، كان حنونا نصوحا أرشد بعض أفراد أسرته من الضلال إلى الإيمان، وأشهدكم وأشهد الله على أن زوجته خديجة ورضوى وصهيب سيكونون بأعيننا، والله على ما نقول شهيد.

من آخر المجالس التي حضرتها معه رحمه الله هو مجلس النصيحة وأورد لنا كلاما للأخ المرشد عبد السلام ياسين حفظه الله عندما قال (كونوا جسرا ليمر عليكم إخوانكم) فكان”احبيبي” قنطرة نمر عبره ، رحمة الله عليه وتغمده برحمته ، فهو الآن حر طليق في جنانه، وأعدك يا خالي أني سأسير على درب ومنهاج هذه الجماعة التي كنت تحبها، وطوبى لمن رزقه الله حسن الختام.

فاللهم تقبله عندك قبولا حسنا واجعله من أحبائك و ثبته عند سؤال منكر ونكير، واجعل جليسه العمل الصالح .