بالصمود والمقاومة يواجه شعبنا مجازر شارون وحرب الإبادة

نطالب بفتح الحدود أمام المجاهدين ودعم شعبنا بالسلاح

أمام الصمود البطولي الكبير لأبناء شعبنا رجالا ونساءا ، شيوخا وشبابا وأطفالا ، وإصرارهم على التصدي للعدوان الصهيوني في كل مدننا وقرانا ومخيماتنا الفلسطينية الباسلة، وخاصة في نابلس جبل النار ومخيم جنين الشامخ في وجه المحتلين، لجأ الإرهابي شارون وحكومته المجرمة وجيشه المدجج بالسلاح الأمريكي إلى سياسة الارض المحروقة ، وتكثيف عدوانه ومجازره بحق أبناء شعبنا العزل،واقتراف المجازر، وهدم البيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ ، مما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى في مخيم جنين ، إضافة إلى رفض إسعاف الجرحى أو إخراج الجثث من تحت الأنقاض لدفنها،كما واصل جيش العدو إعتداءاته على المقدسات الإسلامية والمسيحية بقصف مساجد جنين، ومواصلة حصار واستهداف كنيسة المهد ومحاولة إقتحامها.

لقد أكد المجرم شارون اليوم عزمه على مواصلة حرب الإبادة ضد شعبنا ، كاشفا عن سعيه ومحاولاته لإيجاد قيادة من بين الفلسطينيين تقوم بدور العميل أنطوان لحد في جنوب لبنان.

إننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومعنا كل أبناء شعبنا البطل الصابر الصامد نؤكد لأمتنا العربية والإسلامية وللعالم اننا سنبقى صامدين في أرضنا، نرفض الاستسلام أو الرضوخ أمام طائرات العدو وصواريخه ونيرانه، وأن حرب الإبادة والتدمير والمجازر التي يشنها المجرم شارون بدعم وضوء أخضر من الإدارة الأمريكية لن تكسر إرادتنا و لن تثني شعبنا ومجاهديه عن المقاومة والصمود ،وأن مصير حملته العسكرية العدوانية سيكون الفشل المحتوم أمام صمود شعبنا.

إننا وفي هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها شعبنا، نؤكد على مايلي:

أولا: إننا نستهجن هذا الصمت والعجز العربي والإسلامي الرسمي ، ووقوف قادة الأمة العربية والإسلامية يتفرجون على أبناء شعبنا العزل وهم يذبحون بالمئات وتدمر مدنهم وقراهم ومخيماتهم،ويقطع عنهم الماء والغذاء، فيأكلون أوراق الأشجار ويشربون المياه الملوثة، ولا يستطيعون حصر عدد الشهداء الذين يسقطون يوميا ، فضلا عن دفنهم.

ثانيا: إنه لا عذر لقادة الأمة العربية والإسلامية ولجيوشها أمام الله، عن سكوتهم المخجل على جرائم العدو دون ان يحركوا ساكنا سوى بيانات الشجب والاستنكار ، وانتظار جولة وزير خارجية بوش .

ثالثا: نطالب زعماء الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم أمام الله وأمام شعوبهم باتخاذ خطوات عملية وحقيقية لنصرة الشعب الفلسطيني ، واستخدام كافة إمكانات الأمة للضغط على العدو والإدارة الأمريكية لوقف المجازر التي يتعرض لها، بما فيها وقف تصدير النفط العربي، ونثمن هنا خطوة العراق الشقيق بوقف تصدير نفطه تضامنا مع شعبنا.

رابعا: ندعو جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى مواصلة وتصعيد حملاتهم التضامنية مع شعبنا والضغط على حكوماتهم وقادتهم للتحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني .

خامسا: نطالب جماهير أمتنا العربية في دول الطوق بالقيام بمسيرات حاشدة باتجاه الحدود مع فلسطين تضامنا مع شعبنا.

سادسا: ندعو الدول العربية إلى فتح الحدود أمام المجاهدين والمتطوعين، وإدخال السلاح لشعبنا ليدافع عن نفسه.

سابعا: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز وحدتنا ورص الصفوف، وإفشال محاولات شارون لإيجاد قيادات فلسطينية عميلة له، وتنسيق الجهود وتصعيد المقاومة في وجه المحتل، وتكثيف العمليات الاستشهادية في تجمعات الجنود وفي عمق الكيان الصهيوني.

ثامنا: إن جرائم الإرهابي شارون وحكومته وجيشه البشعة بحق شعبنا وبحق الإنسانية لن تمر دون عقاب مزلزل ، وسيدفع المجرمون جزاء مجازرهم ثمنا غاليا وقاسيا، وإن غدا لناظره لقريب.

إننا على ثقة أن نصر الله آت ، وأن إرادة شعبنا ستنتصر على الغزاة المحتلين، وأن دماء الشهداء ستكون نارا وبركانا يحرق المحتلين. ..والله أكبر والنصر لشعبنا المجاهد البطل

حركة المقاومة الإسلامية

حماس – فلسطين