الأحبة الكرام بسجن القنيطرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تقبل الله منا ومنكم.

ننتهز مناسبة حلول عيد الفطر المبارك للتواصل معكم عبر هذه الكلمات سائلين الله سبحانه أن يكون تواصلا في الله مع مجاهدين فضلهم الله واصطفاهم للمرابطة فيه والإعداد والاستعداد ليوم لا ريب فيه، يقيننا به جزء من إيماننا وديننا.

أحبتنا الفضلاء، يحل عيدنا هذا وقد قضيتم في ضيافة رب العزة إحدى عشرة سنة كاملة بلياليها وشهورها وحلوها ومرها. تقبل الله منكم ومن الأهالي الكرام.

إن العين التي نملأها غيظا على الظالمين لا تحجب عنا النظر إلى فضل الله ومعيته لكم فإذا كان مما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قول المولى سبحانه في حق عبد من عباده “لو عدته لوجدتني عنده”، فما بالنا بمجاهدين أبلوا في الدفاع عن شرع الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم بلاء، وتوجوا هذا الجهاد بجهاد أكبر، زهرة العمر في المرابطة قرآنا وتعلما وذكرا وصياما وقياما وصبرا … نسأل الله أن يكون الأمر كذلك وأحسن من ذلك.

“إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”.

اللهم من علينا بصبر أحبائك ورضى أهلك وخاصتك.

01 شوال 1423هـ// 06 دجنبر 2002م

إخوانكم في مجلس الإرشاد يسألونكم صالح دعائكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته