إيمانا منا بضرورة وأهمية العمل الثقافي محليا ووطنيا، وحرصا منا على تطويره وتنويعه، قامت الجمعية بمجموعة من الأنشطة استحسنها وتابعها جمهور غفير. ومن هذه الزاوية بادرت الجمعية إلى تنظيم حفل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. اتبعت في ذلك الإجراءات القانونية بدءا من الاتصال بمدير دار الشباب وأخذ الموافقة على استعمال القاعة، مرورا بإشعار السلطات المحلية بالموضوع.

وفي اليوم الموعود نفاجئ كما يفاجئ جمع كبير من المشاركين بإغلاق باب دار الشباب في وجوهنا، ولما تساءل الحاضرون على سبب المنع لم نلق أي رد من طرف مدير الدار. وهذا السلوك يتنافى وما يدعوا إليه المسؤولون المحليون عن تطوير أداء المرافق العمومية خاصة دار الشباب التي تعتبر المتنفس الوحيد لشباب المدينة. وأمام هذه الممارسات نعلن ما يلي :

إدانتنا للممارسة اللاأخلاقية من طرف مدير دار الشباب وتحميله مسؤولية منع نشاطنا خاصة أنه لم يتحمل مشقة الاتصال بنا لشرح الموقف.

استغرابنا لمثل هذه التصرفات المخزنية المقيتة التي يروج زورا بأن عهدها قد ولى ومضى.

تشبثنا بحقنا في الفعل الجمعوي الهادف داخل المدينة.

وأخيرا نشكر كل من حضر وعاين الحصار المضروب على نشاطنا.

ونشكو أمرنا لله العلي القاهر الجبار. حسبنا الله ونعم الوكيل.