شاركت جماعة العدل والإحسان في إطار التنسيق مع باقي مكونات الحركة الإسلامية بالمغرب، في وقفة احتجاجية بمدينة الدار البيضاء صبيحة يوم الجمعة 31 ماي أمام الفندق الذي احتضن أشغال مؤتمر الأممية الاشتراكية، والذي عرف مشاركة وفد صهيوني يمثل حزبي العمل وميرتز الصهيوني.

وقد تميزت الوقفة بالحضور الرمزي والنوعي لأعضاء الجماعة كان في مقدمتهم الأخ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي للجماعة، والأخوين عبد الله الشيباني وعبد الصمد فتحي عضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية، والأخ محمد بارشي أحد رموز الجماعة إلى جانب إخوة من قياديي الجماعة بمدينة الدار البيضاء.

تخللت الوقفة الاحتجاجية شعارات منددة بالحضور الصهيوني في أرض المغرب ومحتجة على استخفاف حزب الاتحاد الاشتراكي المضيف للصهاينة بمشاعر الشعب المغربي، بينما رفعت لافتات تتضمن بدورها عبارات التنديد بمحاولات الاستخفاف بمشاعر الشعب المغربي المسلم المتضامن مع إخوانه في فلسطين من قبيل: “يا حكام المغرب شرفونا ولو بموقف واحد شجاع” “الشرفاء في الخناذق والخونة في الفنادق” “من سمح بقتلة إخواننا بالدخول إلى المغرب؟”.

هذا وقد تدخلت عناصر البوليس السري من أجل منع إحراق العلم الصهيوني، الأمر الذي استفز مشاعر المشاركين في الوقفة، حيث سجل تدخل عنيف للعناصر المخزنية في حق المنظمين والمشرفين على تأطير الوقفة… ومما زاد غرابة في الأمر هو أن بعض تلك العناصر المسخرة آلت على نفسها إلا أنت تحتضن العلم الإسرائيلي الصهيوني وتحميه من ألسنة النار ( !!!)، بينما عجزت “فرقة التدخل” أمام إصرار المحتجين، من إنقاذ باقي الأعلام الصهيونية من الاحتراق.

وبعد مضي ساعة من الاحتجاج السلمي، تفرقت الجموع بعد أن حققت الوقفة الأهداف المرجوة منها، حيث أبانت بأن الشعب المغربي المسلم يرفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ويؤيد الشعب الفلسطيني انتفاضته من أجل تحرير أرضه المغتصبة من طرف الصهاينة الغاصبين