إن ما وقع داخل المؤتمر السادس للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني من انسحاب وإقصاء بعض قوى المجتمع أمر لا يخدم القضية الفلسطينية التي هي في أمس الحاجة إلى دعم كل مكونات المجتمع المغربي.

إن المؤتمر السادس جسد خيار بعض الأحزاب التي لم ترد أن تكون الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني جمعية كل فعاليات المجتمع، وبالتالي جمعية كل المغاربة، بل أرادتها أن تكون لها خالصة تابعة.

إن خيار الاستمرار في الإقصاء والتهميش يفرض الآن على القوى المقصية وعلى رأسها الحركة الإسلامية السعي إلى تأسيس إطار جديد يخدم القضية الفلسطينية لتجنب الدخول في اصطدامات ومواجهات تستنـزف الوقت والجهد، والقضية في أمس الحاجة إليهما لتعبئة الشعب المغربي لمساندة ودعم المقاومة الفلسطينية.