أمام تصاعد العدوان الصهيوني الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة، وردا على الموقف المخجل للأنظمة العربية، ودعما لجهاد الشعب الفلسطيني المسلم، اجتمعت كل فعاليات المجتمع المدني ببوجدور ومن ضمنها فعاليات من جماعة العدل والإحسان للتفكير والتشاور في خطوة تضامنية على غرار ما تم بعدة مدن ببلادنا. وقد أسفرت المشاورات عن الاتفاق على تنظيم مسيرة يشارك فيها مناضلو الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية المجتمعة.

وبالفعل تم تكوين لجنة للتنسيق سهرت على التهييء للمسيرة قانونيا وماديا حيث تكونت لجنة تنظيمية من عدد يناهز المائة من المتطوعين عن كل الهيئات للإشراف على سير المسيرة.

وصباح يوم السبت 6 أبريل 2002 كانت ساحة سيريسْتْ بقلب المدينة محجّاً للمواطنين من كل الأعمار ذكورا وإناثا، حيث بلغ عدد المشاركين حسب معلومات اللجنة التنظيمية 1200 مشارك ومشاركة.

وقد طافت المسيرة شارع الحسن الثاني انطلاقا من ساحة سيريست وعودة إليها. وقد رُددت شعارات تحيي جهاد الإخوة الفلسطينيين وتشجب السكوت المُريب لحكام العرب.

للإشارة فقد شاركت فعاليات جماعة العدل والإحسان في كل اللجان: لجنة الشعارات، لجنة التنسيق، اللجنة التنظيمية، كما شارك أعضاؤها في المسيرة رجالا ونساء وتلاميذ.

انتهت المسيرة بإحراق العلمين الإسرائيلي والأمريكي وقراءة البين الختامي للمسيرة.