إن جماعة العدل والإحسان وهي تعيش آلام الشعب الفلسطيني أمام آليات القمع الصهيوني الذي يبيد البشر والشجر والحجر. تدعو سكان كل مناطق الجهة الشرقية إلى:

– التظاهر السلمي مساندة لإخواننا في فلسطين.

– الابتهال والتضرع إلى الله عز وجل من أجل نصر وتثبيت أبطال الانتفاضة الأشاوس.

– الرباط في المساجد بين العشاءين ذكرا وتلاوة للقرآن.

وجماعة العدل والإحسان حين تذكر بهذا الواجب تبين للرأي العام أن سكان مدينة زايو لما خرجوا يوم 15/03/2002 كباقي سكان مدن المغرب تضامنا مع الشعب الفلسطيني واجههم المخزن بالتنكيل والعنف وتدنيس بيت الله عز وجل بقيادة باشا المدينة المعروف بالعنف والتهور الأمني وصاحب السلوكات المشينة إذ قام بتاريخ 30/04/2000 بإحراق مخيم السعادة، أحد مخيمات جماعة العدل والإحسان.

ويواصل مسلسل جرائمه في محاولة فاشلة إظهار الجماعة بمظهر العنف في شخص الأخ أحمد الزعراوي -أحد مسؤولي الجماعة- فبعد اعتقاله يوم الاثنين 01/04/2002 تم تقديمه إلى محكمة الاستئناف بالناظور يوم الثلاثاء 02/04/2002 حيث تقاطر أبناء الجماعة لمؤازرته، فأمضوا حوالي أربع ساعات أمام باب المحكمة بكل وعي وانضباط وختم الجمع بتلاوة الفاتحة ترحما على شهداء الانتفاضة والدعاء للمجاهدين.

ختاما:

– تحذر جماعة العدل والإحسان كل المتهورين الذين يعبثون مصير هذا البلد.

– تطالب بمتابعة الجاني الحقيقي وهو باشا زايو الذي قد يقدم على إحراقها كما أحرق المخيم.

– إن هذه السلوكات القمعية والممارسات الصبيانية لن تجر الجماعة إلى العنف والفتنة بل تزيدها قوة وتماسكا والتفافا شعبيا.

يقول الله عز وجل:

“الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”.