قامت سلطات المخزن المغربي بوم الجمعة 15 مارس الجاري باعتقال عدد من مسؤولي ورموز جماعة العدل والإحسان في مدن مختلفة. وأبرزها كان في مدن مراكش، بني ملال، زاكورة، الجديدة وزايو.

وتأتي هذه الاعتقالات إثر المنع الرسمي لكل الوقفات التي كانت جماعة العدل والإحسان تقدمت بطلبات تنظيمها في معظم المدن المغربية تضامنا مع الشعب الفلسطيني المجاهد واحتجاجا على عزم الدولة المغربية استضافة وفد صهيوني في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بمدينة مراكش.

وقد تمت الاعتقالات من جنبات الأمكنة التي كانت مرشحة لاحتضان الاحتجاجات، حيث أتى المصرحون والمنظمون للوقفات لإعلام الحشود الكبيرة من أبناء الشعب المغربي الذين لبوا الدعوة بلهفة ولم يصلهم خبر المنع الجائر الذي كان في آخر لحظة.

ويذكر أن ساحات الوقفات تم تطويقها تطويقا رهيبا بكل أنواع أجهزة القمع، كما استنفرت أعداد هائلة منها أمام وفي محيط المساجد أثناء صلاة الجمعة في كل أنحاء المغرب، وقد سجل تدخل عنيف لقوات التدخل السريع لتفريق المصلين بعد الصلاة في مدينة زايو خلف عدد من الإصابات، هذا وقد تم إطلاق سراح المعتقلين بعد ساعات من احتجازهم في مخافر الشرطة.