تتشرف جمعية وئام بتلبية دعوتكم للمشاركة في هذا المهرجان الخطابي الذي نعتبره من الخطوات الرائدة التي تساهم في إغناء قضية المرأة بالحوار والنقاش من أجل إيجاد حلول للنهوض بها ورفع مظلوميتها.؟

جمعية وئام جمعية نسائية تنطلق من فكرة أساسية وهي أن المرأة مربية الأجيال، بصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع، وبهذا فهي تسعى إلى تحقيق الأهداف التالية.

– الاهتمام بالمرأة توعية وتكوينا وتوجيها بهدف الرقي بها حتى تكون عضوا فاعلا في المجتمع.

– الإسهام في محاربة ثالوث الجهل والفقر والعنف الذي يعوق دون اندماج المرأة في مسيرة التنمية.

– الإسهام في محو الأمية.

– الاهتمام بالمشاكل الاجتماعية للمرأة.

– التعاون مع الجمعيات والهيآت الجادة والهادفة والتي لها نفس الأهداف.

في هذا الإطار، والعالم يحتفل باليوم العالمي للمرأة، نغتنمها فرصة طيبة لنفصح عن ما تعانيه المرأة اليوم من ظلم وحيف على جميع المستويات. فإذا كنا نعتبر أن المرأة حقا هي نصف المجتمع فسوف نبخسها حقها إذا خصصنا لها يوما في السنة كي ننظر في قضيتها ومظلوميتها. فقضية المرأة تحتاج منا إلى وقت ليس بالقصير وجهد ليس بالقليل حتى ننتشلها مما هي فيه من فقر وجهل وضعف يزيد الواقع في تكريسه، فهي إما امرأة أمية تفتقر إلى التوعية في شتى المجالات، أو ساعية لكسب رزقها فهي مستغلة وبأزهد الأثمان، أو مطلقة تبحث عن مسكن يؤويها، والقائمة طويلة…

ولهذا، فنحن في جمعية “وئام” نعلن من هذا المنبر أنه آن الأوان لإنصاف المرأة ورد مظلوميتها.

نعلن تضامننا مع المرأة الفلسطينية.

نعلن تضامننا مع كل امرأة مستضعفة نالتها يد الحيف والظلم.

ونجدد شكرنا لجمعية “إنصاف” على هذه الدعوة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.