تلقت “رسالة الفتوة” نبأ جديدا في سلسلة ما عانته من تضييق وسدٍّ لكل الأبواب كي لا تصل إلى قرائها. الخبر أن المخزن قام بتشطيب مقر شركة صفا كرافيك، المتخصصة في الطبع والنشر، من كل تجهيزاتها، وكانت الشركة تطبع “رسالة الفتوة” على طريقة الأوفسيت، بعدما وقفت التعليمات المخزنية حائلا دون طبعها في مطابع الجرائد.

وهذه مناسبة، وبئست من مناسبة، لنعلن:

تضامننا مع مدير الشركة السيد مصطفى عميمر.

رفضنا لهذه الممارسات المغرقة في الإسفاف بأبسط الحقوق والحريات.

مطالبتنا برفع كل الحواجز بيننا وبين أن يصل صوتنا إلى قرائنا الأعزاء.

نذكر أن “رسالة الفتوة” قانونية، لكن ممنوعة بالتعليمات وليس بقرار قضائي أو إداري.

دعوتنا لكل الأصوات الحرة للوقوف في وجه أي تصرف سلطوي خارج عن القيود القانونية.

البيضاء في 09/01/02