إلى كافة طلاب المغرب داخل البلد وخارجه:

ثلاث سنوات مرت على تأسيس لجنة التنسيق الوطنية عرف خلالها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تطورا مهما في الأداء والوعي التنظيمي حيث راكم حصيلة نضالية وتنظيمية تؤهله لخوض غمار الخطوة التاريخية الجريئة والمتجسدة في انتخاب القيادة الوطنية لمنظمتنا العتيدة وحركتنا الطلابية الأبية.

عملت خلالها اللجنة واعية بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها، والتي أناطتها بها الجماهير الطلابية والمتمثلة في إعداد الشروط الذاتية والموضوعية لعقد مؤتمر الاتحاد، حيث قمنا، باعتبارنا كتابة عامة، بتنسيق جهود الفروع والتعاضديات في محطات مشتركة:

– نضالية احتجاجية على أوضاع التعليم العالي في بلادنا.

– تضامنية مع قضايا الشعوب المستضعفة.

– ثقافية في شكل ملتقيات جهوية ووطنية.

عرفت في مجملها نجاحا متميزا طبعته روح المسؤولية وقوة الفعل.

كما عملنا على فتح نقاشات موسعة مع الجماهير الطلابية عبر لقاءات مفتوحة ومحاضرات وندوات وحلقات… عبّر فيها الطلاب عن مساندتهم ودعمهم لخطوات لجنة التنسيق الوطنية استشرافا لغد الكرامة والحرية.

أيتها الجماهير الطلابية الصامدة: إننا أعضاء الكتابة العامة المجتمعون بكلية الآداب جامعة محمد بن عبد الله بفاس وبعد وضعنا اللمسات النهائية على الخطوات الأخيرة لعقد المؤتمر الوطني، نستحث فيكم هممكم المتقدة وإرادتكم الجريئة لمواصلة الدعم لإنجاح مؤتمركم والمطالبة بحقوقكم العادلة والمشروعة، حتى نكون جميعا في مستوى التحديات المقبلة. ونخبركم بأننا خرجنا بمجموعة من الأوراق:

– رسالة إلى الوزير الأول، ندعوه فيها لفتح الباب أمام طلاب المغرب للتعبير عن رأيهم وتنظيم نشاطهم.

– رسالة إلى وزير التعليم العالي لطلب حوار عاجل.

– رسالة إلى ما تبقى من أعضاء اللجنة التنفيذية لأوطم لتحمل المسؤولية فيما تقبل عليه هياكل أوطم.

– المسطرة المنظمة لانتخاب المؤتمرين.

كما نهيب بكافة هياكل أوطم أن لا تألو جهدا في تهيئ أجواء الديمقراطية والشفافية لضمان توزيع جماهيري لبطاقات الانخراط وانتخابات نزيهة للمؤتمرين وذلك في الفترة الممتدة من 03 يناير 2002 إلى غاية 22 فبراير 2002.

وإننا في الأخير نعلن للرأي العام الطلابي والدولي ما يلي:

– عزمنا على عقد مؤتمر الاتحاد خلال الموسم الجامعي 2001-2002.

– دعوتنا كافة الطلاب المغاربة بالخارج والداخل للمشاركة الفاعلة في إنجاح هذه الخطوة.

– دعوتنا كافة الهيآت الإعلامية والسياسية والنقابية والحقوقية المحلية والدولية إلى دعم هذه الخطوة الجريئة.

– مطالبتنا بالإفراج الفوري عن معتقلي أوطم.

– دعوتنا كافة الفصائل الطلابية لتحمل مسؤوليتها في المشاركة في هذه الخطوة.

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر

بكلية الآداب ظهر مهراز فاس في 04/12/2001