نشرت جريدة “الأيام” المغربية في عددها12 الصادر يوم 23نونبر2001 استجوابا صحافيا مع المعتقل السياسي السابق اليهودي المغربي أبراهام السرفاتي. وفي معرض حديثه عن الأداء الحكومي وصف “المستشار في النفط” حكومة التناوب التي يقودها حزب الاتحاد الإشتراكي بأنها “غير فاعلة في جميع الميادين” وأنها “لم تقدم أي شيء في شتى المجالات كالتعليم والمرأة …….و”تركت كل شيء بيد الملك”. وأنه توجد ملفات كثيرة تحتاج إلى حل وأن الشرط الأساسي لحل هذه الملفات يقتضي”تغيير البنية المخزنية للبلاد”. وفي إشارة واضحة إلى الشلل السياسي الذي تعيشه البلاد وصف أبراهام السرفاتي الأحزاب المغربية بأنها “ممخزنة وأنه ينبغي تجديدها”.

بخصوص قضية المهدي بن بركة صرح المعارض المغربي السابق العائد من المنفى أن الملك الراحل الحسن الثاني كان مسؤولا مسؤولية مباشرة في اختطاف المهدي بن بركة، وأن هناك عراقيل كثيرة من طرف أجهزة البوليس المغربي في كشف حقيقة ما جرى بوصفهم أصدقاء للذين قتلوا المهدي بن بركة.

أما بخصوص ملف “الصحراء” فقد اعتبر السرفاتي أن الطريق الثالث هو الطريق الصحيح، وأن البوليزاريو غدا تحت وصاية الجزائر، وأن بناء جمهورية مغربية ديمقراطية شعبية أمر غير منظور على الأقل في السنوات القليلة القادمة !! مضيفا في الوقت ذاته أن الصحراء جزء لا يتجزأ من المغرب، لكن باحترام خصوصياتها حتى وإن “كان المنطق المعتمد يسير في اتجاه تثبيت الحكم الذاتي”.