لم يخن عهد المخزن سفير المغرب بفرنسا، ولم يبدل تبديلا عندما أمر بإفراغ دار المغرب من الطلبة بالعنف بعد تدخل قوات الأمن الخاصة صباح يوم الأربعاء7 نونبر 2001، مما خلف أكثر من عشرين جريحا ،الأمر الذي استنكرته كل الهيئات الإعلامية والسياسية والحقوقية وكذا الرأي العام الفرنسي .

إن هذا الحدث يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المخزن يلاحق طلاب المغرب داخل القطر وخارجه .

وإننا إذ نتابع ما يحدث باهتمام بالغ نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– استنكارنا الشديد لهذا الهجوم الشرس الذي مس إخواننا بفرنسا .

– تضامننا مع طلاب المغرب ضحايا القمع المخزني بفرنسا وكل الطلاب المضطهدين بالعالم.

– دعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والإعلامية والسياسية للوقوف بجانب الطلاب في محنتهم داخل المغرب وخارجه.

– تقديرنا للموقف الإيجابي لهيئات المجتمع المدني الفرنسي .

المكتب القطري