يقول الله تعالى: “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مومنين.”(آل عمران) نحن الداعين إلى المسيرة التضامنية مع الشعب الأفغاني، والتي تم منعها من قبل السلطات،

– ندين وبشدة ما يتعرض له الشعب الأفغاني المسلم من عدوان إرهابي شنيع من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، تحت غطاء ما تسميه بمكافحة الإرهاب، والذي ذهب ضحيته إلى الآن مئات الضحايا الأبرياء من شيوخ وأطفال ونساء، وتسبب في تشريد مئات الآلاف عن ديارهم.

– ندعو إلى الوقف الفوري لهذا العدوان الظالم وتعويض الضحايا.

– ندين وبشدة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من حرب إبادة وإرهاب دولة، يقودها السفاح شارون متحديا كل التقاليد والأعراف الدولية، بالسلاح والدعم الأمريكيين.

– نستنكر صمت حكام العرب والمسلمين وتخاذلهم إزاء ما يجري في أفغانستان وفلسطين من مجازر، وندعوهم إلى تحمل كافة مسؤولياتهم في هذه الظروف التاريخية العصيبة.

وإننا إذ نثمن مواقف الشعوب العربية والإسلامية وغيرها من شعوب العالم الرافضة للعدوان الأمريكي والصهيوني، والمتضامنة مع الشعبين الأفغاني والفلسطيني، ندعو إلى:

– مواصلة مسيرة التضامن مع الشعبين الأفغاني والفلسطيني ومع كافة الشعوب المضطهدة في العالم بكافة الوسائل والسبل المشروعة المادية والمعنوية.

– شن حملة واسعة باتجاه مقاومة التطبيع في جميع صوره مع الكيان الصهيوني.

– العمل على توسيع دائرة المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والبريطانية.

– اعتصام الأمة الإسلامية بدينها وتشبتها بوحدتها لمراجعة وإحباط ما يحاك بها من قبل اليهود الصهاينة والصليبيين الجدد.

“يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.”(آل عمران)

وجدة في: 2 شعبان 1422/26 أكتوبر 2001

جماعة العدل والإحسان

حركة التوحيد والإصلاح

الحركة من أجل الأمة