منذ صدورها الأول وجريدة “رسالة الفتوة” الناطقة باسم شباب العدل والإحسان تعاني ظلم الجهاز المخزني، فقد حاولت ومازالت كي يكون لها صوت وسط المشهد الإعلامي لكن الأيدي الآثمة تطبق عليها الخناق لكي يصل صوتها مبحوحا مرة عبر مصادرتها الخفية من الأكشاك، وهذا حال جل الأعداد، أو عبر إسكاتها التام وهو ما حدث للعدد الثامن عشر (18) الذي حجز بشركة التوزيع دون مبرر أو رد على استفساراتنا لوزارتي الداخلية والاتصال، ثم العدد الأخير الواحد والعشرون (21) حيث صدر في حقه قرار بالتوقيف غير المبرر مرة أخرى صحبة جريدة “العدل والإحسان”، “إلى حين إصدار تعليمات جديدة” كما ورد في قرار توقيف التوزيع المسلم لشركة “سابريس”.

كل هذا في سياق نسج “المفهوم الجديد للسلطة” “ورد الإعتبار للصحافة” وكل ما يرد وما لا يرد على البال من طاحونة الشعارات الفارغة.

وللعلم أن كلا القرارين: قرار الحجز وقرار التوقيف لم تتوصل بهما الجريدة رسميا من الجهات المانعة، ولم تسلك فيهما المسطرة القانونية وإنما هي التعليمات كما تجدون في المحضر المخزني المرفق للبلاغ.

وأمام هذا التضييق نعيد ما قلناه في افتتاحية العدد الأول من جريدتنا: “سنركب في سبيل أهدافنا كل مركب يجري في مياه الإسلام الهادئة الصافية العذبة” لن يثنينا في ذلك قمع أو منع أو تضييق أو خنق&

“يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون”

رسالةالفتوة الدار البيضاء في 4-7-2000