توصلنا ببيان إلى الرأي العام الوطني والدولي من معتقلي العدل والإحسان بالسجن المركزي بالقنيطرة. ، جاء فيه:

“”لازالت تصم أسماعنا شعارات براقة تسعى ـ زورا وبهتانا ـ إلى طي صفحة الماضي واستهلال “”عهد جديد”” دشنت فيه آخر التعديلات المتعلقة بقانون السجون الذي أراد له واضعوه أن تصطبغ بمساحيقه دولة “” الحق والقانون”” وحكومة “”التوافق والتناوب””. إننا نحن ضحايا العهد القديم /الجديد ما فتئنا نعاني ونكابد تعنت عقليته التي وإن تغيرت المساحيق فلا تزال لغة الأوامر والتعليمات سيدة الموقف. وفي ظل هذا الواقع، طلعت علينا إدارة السجن المركزي بقرارات تعسفية تهدف إلى حرماننا من التطبيب خارج السجن في ظروف إنسانية لائقة بكرامتنا باعتبارنا معتقلين سياسيين طالما كابدنا وناضلنا من أجل حقوقنا ومكتسباتنا وهويتنا الإسلامية والسياسية.

أسنانهم ، مرورا بمكاسب أخرى كالحمام والهاتف المعطلين في غالب الأحيان.

وفي هذا الإطار قمنا بعدة اتصالات لدى الإدارة المحلية والمركزية من خلال حوارات متكررة ورسائل متتالية لكن دون جدوى، إذ نصطدم في كل مرة بجدار التسويف والتماطل واللامبالاة، مما دفعنا إلى خوض إضراب عن الطعام إنذاري يوم الجمعة الماضي 03 مارس 2000. وأمام لامبالاة الإدارة نجد أنفسنا مضطرين إلى الدخول في معركة نضالية نستهلها بإضراب عن الطعام لامحدود تناوبي ابتداء من يوم الأربعاء 08 مارس 2000 على أن تستمر إلى غاية تحقيق مطالبنا المشروعة.

وإننا ـ نحن معتقلي العدل والإحسان ـ إذ نندد بالحيف الذي يطالنا نحمل المسؤولية الكاملة للجهات المعنية عما سيترتب عنه الوضع من انعكاسات خطيرة في حالة تعنت الإدارة المحلية، كما نهيب بكافة الغيورين من أبناء هذا الوطن الحبيب : منظمات وجمعيات ونقابات وهيئات وشخصيات، سياسية وحقوقية وإسلامية من أجل مساندتنا لتحقيق مطالبنا البسيطة والمشروعة.