حوصرت كل الممرات المؤدية إلى شاطئ المهدية (40كلم شمال العاصمة الرباط )يوم الأحد 02-يوليوز2000 بالمتاريس والحواجز الأمنية لسد الطريق في وجه أعضاء وأنصار جماعة العدل والإحسان وذلك أمام ذهول واستغراب الجميع .

ولقد شهدت المنطقة تحركا مكثفا وغير عادي لرجال الدرك والأمن الوطني وقوات التدخل السريع والقوات المساعدة وعناصر من الجيش مدججين بالقنابل المسيلة للدموع وقاذفات الماء ناهيك عن العصي والهراوات.

قوات أتقنت كل فنون الاستفزاز والإهانة بلغت إلى حد القذف والشتم والكلام الفاحش وتعابير يندى لها الجبين، بلغت جرأتهم حد التوغل وسط جموع المصطافين لمطاردة الاخوة والأخوات نشطاء جماعة العدل والإحسان والتنكيل بهم حيث اعتقل بما في ذلك السبعة أعضاء الذين تم اعتقالهم يوم السبت في انتظار صياغة تهمة مناسبة كما عبر عن ذلك وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة.

إن هذه الممارسات اللامسؤولة تعكس بجلاء عمق الأزمة التي تتخبط فيها سلطة المخزن التي أجلبت بخيلها ورجلها وبكل ما أوتيت من أساليب القمع للتنكيل بخيرة شباب الأمة والزج بهم في السجون والمعتقلات

فاللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا وكفى بالله وكيلا

عن مسؤولي جماعة العدل والاحسان بالقنيطرة

الاثنين 30ربيع الأول 1421 ه/الموافق 03يوليوز2000