في سياق المضايقات التي تتعرض لها جماعة العدل والإحسان في جميع تحركاتها والتي ازدادت في الفترة ما بعد الإفراج عن مرشد الجماعة الأستاذ عبد السلام ياسين ليصبح الحصار أكثر شمولا وصفاقة. في هذا السياق المخزني قام قائد قيادة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة مصحوبا بفيلق من الأعوان، باقتحام مستودع لتجهيزات مخيم الصفاء الذي ينظم في منطقة الحرشان بضواحي المدينة بعد تكسير بابه مما نتج عنه ضياع تجهيزات مهمة، كما تم اقتحام بيوت بعض المتعاطفين مع الجماعة قرب المستودع مما أدى إلى إرعاب السكان. وقد تم هذا من غير إذن لا من القضاء ولا من مالكي التجهيزات على نموذج عهد الباشا الكلاوي. ويذكر أن هذه الإجراءات المخزنية تهدف إلى ثني جماعة العدل والإحسان عن تنظيم مخيماتها الصيفية التي أصبحت تستقطب آلاف المواطنين، ومنها مخيم الصفاء بالجديدة الذي حج إليه أكثر من ثلاثين ألف (30000) مصطاف صيف السنة الماضية (1999). كما نشير إلى أن سلوكات مماثلة في مخزنيتها قد طالت المخيمات الخمس الأخرى حيث أحرق مخيم السعادة بالناظور وحوصرت المخيمات الأخرى وعلى رأسها مخيم سيدي بونعايم.

وبهذا نعلن:

– تشبثنا بحقنا الكامل في الاصطياف.

– عزمنا على اتخاذ جميع الإجراءات للرد على السلوك الهمجي الذي مورس في حقنا.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

صدق الله العظيم

الجديدة في: 27 ربيع النبوي 1421/ موافق: 30/06/2000.