في الوقت الذي ما فتئت فيه أجهزة المخزن تؤكد أن الأ ستاذ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان أصبح حرا طليقا و مواطنا عاديا له كامل الحرية، يتعرض الأستاذ المرشد في أول سفر له إلى مدينة فاس لمضايقات واستفزازات بوليسية جبانة ، تمثلت على الخصوص في مطاردة خمس سيارات (أرقامها مسجلة لدينا)لجميع تحركاته إلى حد اصطدام إحدى هذه السيارات (من نوع رونو19 وتحمل رقم 15 أ 1127) بسيارة أحد المرافقين للأستاذ المرشد ثم لاذت بالفرار على غرار ما هو مألوف في المطاردات البوليسية.

وإننا إذ نحمل الدولة مسؤولية مثل هذه التصرفات المخزنية الممجوجة ، وما يمكن أن ينجم عنها من تعريض حياة الأستاذ المرشد للخطر، نؤكد للرأي العام أن زعم رفع الحصار لا زال بعيدا عن أية مصداقية في ظل مثل هذه التصرفات اللامسؤولة.

والسلام.

عن مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان 24 صفر الخير 1421/28 ماي 2000.