بعد أن وضعت جمعية الجسور للتربية والثقافة والرياضة والفن آخر اللمسات، استعدادا لتنظيم نشاط على شكل مناظرة وطنية تحت شعار: “من أجل تربية راشدة لأجيال الغد”، من بين أهدافه:

ربط جسر التواصل والتعاون مع مختلف الهيآت والمؤسسات التي تتوافق مع الجمعية من حيث الاهتمامات والأهداف.

مقاربة شمولية لواقع الطفل المغربي من خلال إشراك مختلف الأطراف المسؤولة عن تربيته وتعليمه وتكوينه (الأسرة، المدرسة، الإعلام، مؤسسات المجتمع المدني).

اقتراح الحلول والبدائل الممكنة من أجل تربية الطفل وتعليمه وفق منهاج تربوي منسجم ومتكامل.

ومن أجل تحقيق أهداف هذه المناظرة، تم تسطير ثلاثة محاور كأساس للمناقشة، المحور الأول “الطفل والأسرة”، المحور الثاني “الطفل والمدرسة” والمحور الثالث “الطفل والإعلام والوقت الحر”، استدعي لتأطيرها مجموعة من الأطر والفعاليات، من بينها الأستاذة منى الخليفي رئيسة الجمعية الوطنية لإنصاف المرأة والطفل، الدكتور أحمد عمر مدير تحرير مجلة ماجد والدكتور إدريس الكتاني رئيس نادي الفكر الإسلامي.

وبعد أن قامت بجميع التدابير والإجراءات القانونية والتنظيمية، فوجئت يوم 16/05/2000 بمنع كتابي غير مبرر لهذا النشاط من باشا مدينة أولاد تايمة بعد ترخيص سابق.

وعلى إثر سحب الترخيص للنشاط، أصدر المكتب الإداري للجمعية بيانا اعتبر فيه قرار المنع قرارا جائرا تعسفيا في حق الجمعية وهو أيضا وصمة عار في جبين دولة تدعي الديمقراطية واحترام مؤسسات المجتمع المدني