وقع في أيام الخميس والجمعةو السبت (21،22و23 يوليوز 1994) إعتصام لجمهور من متعاطفي “العدل والإحسان” أمام منزل السيد عبد السلام ياسين الكائن بمدينة سلا بالمغرب.

وقع ذلك عندما حاول هؤلاء القيام بزيارة لمرشدهم، معتقدين أن العفو والإنفراج قد شملا الحصار، لكن فوجئوا بوجود مكثف لرجال الأمن الذين منعوهم من الزيارة.

كما فوجئ الجميع، بعد نشر لوائح المفرج عنهم، بإستثناء 16 (ستة عشر) من معتقلي العدل والإحسان من هذا العفو واستثناء إسلاميين آخرين.

بهذه المناسبة أرسل السيد عبد السلام ياسين برقية استفسار إلى رئيس المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان (وثيقة 1) مرفقة بلائحة أسماء معتقلي “العدل والإحسان” (وثيقة 2).

كما أرسل بالمناسبة رسالة مفتوحة إلى المعتقلين الإسلاميين (وثيقة 3).