كشف الدكتور علي تزنت تطورات خطيرة حول بيته المشمع بمدينة القنيطرة، موضحا أنه فوجئ يوم الخميس 08 شتنبر 2022 باتصالات مكثفة من الجيران تخبره بتعرض بيته مجددا لعمليات الاقتحام والسطو على محتوياته، “حيث بدا جليا حجم التخريب والعبث الذي يتعرض له بيتي باستمرار”.

وذهب تيزنت في بيان عممه على وسائل الإعلام يوم أمس الجمعة 09 شتنبر 2022 إلى أن تجدد سرقة محتويات بيته هو تطور ملفت للتداعيات الخطيرة لقرار تشميعه، وقد سبق له بتاريخ 30 يوليوز 2022 أن تعرض لسرقة أخرى وقُبِض على أحد اللصوص ووعدته المصالح الأمنية بتمكينه من معاينة بيته بعد تسلم إذن مكتوب من النيابة العامة “وهو الأمر الذي لم يحصل لحد الآن”.

واعتبر تيزنت في بيانه أن تعرض بيته مجددا للسطو ونزع الأبواب والنوافذ الحديدية والإخلاء مما تبقّى من محتويات، يعد ظلما صارخا وتطورا خطيرا. معلنا تشبثه بحقه في العودة إلى بيته ورفع قرار التشميع الجائر مع تمكينه من معاينة البيت.

وطالب صاحب البيت المشمع بحقه “في جبر الضرر الذي لحقني وأسرتي جراء التمادي في هذا القرار وما نتج عنه من معاناة وأضرار مادية ونفسية واجتماعية”. كما طالب بحقه “في حماية بيتي وضمان شروط الأمن والحماية لمحتوياته” محملا المسؤولية الكاملة للسلطة التي شمّعته.

وبينما دعا تيزنت كل الحقوقيين والفضلاء والأحرار لـ “مواجهة هذا النزيف الحقوقي الخطير الذي صار يتعاظم يوما بعد يوم”، عبر عن شكره وامتنانه لكل الجيران وسكان الحي ومختلف الفعاليات الحقوقية والمجتمعية التي عبرت عن تضامنها مع قضيته وساندته في هذه المحنة.

طالع أيضا  منهاج النبوة من خلال كتاب "القرآن والنبوة"