أصدرت “هيئة التضامن مع عمر الراضي وسليمان الريسوني والمعطي منجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير بالمغرب” بيانا تضامنيا مع الأستاذ حسن بناجح، إثر استدعائه والاستماع إليه بأمر من النيابة العامة يوم أمس الإثنين 5 شتنبر من لدن الشرطة القضائية بمدينة الرباط.

وأضافت الهيئة الحقوقية أنها تابعت “بقلق وانزعاج شديدين” التضييق الذي يتعرض له بناجح، خاصة أنه قد تعرض في الأشهر والأسابيع الماضية  -كما تؤكد الهيئة- “لحملة تشهيرية منظمة” من لدن صحف ومواقع مقرّبة من السلطة بسبب مواقفه وآرائه.

وتابع البيان بأن هذا الاستدعاء تزامن أيضًا مع قيام إدارة “فيسبوك” بإغلاق حسابه الشخصي بفعل الحملة التي شنتها “حسابات الذباب الإلكتروني التي تعلن صراحةً ولاءها للسلطوية المغربية“، مؤكدًا بأن الرغبة من استدعاء والاستماع للأستاذ بناجح من لدن الشرطة القضائية بعد حملة التشهير التي طالته تكمن في “الضغط عليه في محاولة لكبح نشاطه الحقوقي“.

وعبّرت عن “تضامنها الكامل ومساندتها المطلقة” لبناجح في ما يتعرض له من تضييق، داعيةً كل الضمائر الحية إلى “الوقوف ضد الاعتداءات والمضايقات التي يتعرّض لها المدافعون والمدافعات عن حقوق الإنسان في المغرب“.

يذكر أن الاستدعاء تعلق، وفقًا للأستاذ حسن بناجح، بتدوينة كان قد نشرها على حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك” في ماي الماضي بمناسبة استشهاد الصحفية الفلسطينية شرين أبو عاقلة، حيث عبّر عن إدانته لهذه الجريمة ولجريمة التطبيع.

 

طالع أيضا  حسب مؤشر السعادة العالمي: المغرب أحد أتعس البلدان