دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع إلى “إعداد اللائحة السوداء للمطبعين شهادة للتاريخ، تتضمن أسماء “الشخصيات العامة” المطبعة”.

ووضحت الجبهة في بيان لها عقب اجتماعها الدوري يوم الأربعاء 31 غشت 2022 أن الغرض من هذه اللائحة هو أن “يشهد التاريخ على تهافتهم واندحارهم في سلم القيم، وليذكرهم كوصمة عار في سجل تاريخ بلادنا؛ وحتى تتذكر الأجيال من خان القضية الفلسطينية وشعبها ومن خان مصلحة الوطن”.

وجددت الجبهة في البيان ذاته تنديدها بكل أشكال الاختراق الصهيوني بالمغرب، وبكافة مسلكيات المطبعين الانتهازيين، وبكل الزيارات التطبيعية لكيان الاحتلال سواء بدوافع سياحية أو غيرها.

ووفق البيان، فإن أعضاء الجبهة تابعوا بقلق كبير موضوع معركة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني التي اضطرت الحركة الأسيرة إلى خوضها في مواجهة الانتهاكات المتتالية للسجان الصهيوني التي تستهدفها، كاشفة عزمها تسطير برنامج تضامني وتفاعلي مع نضالات الحركة الأسيرة، دفاعا عن الكرامة وفي مواجهة سياسة الاحتلال.

وعبرت سكرتارية الجبهة عن سرورها بانتصار الأسير خليل العواودة على سجانه في “معركة الأمعاء الفارغة”، التي دامت ستة أشهر وتوجت بتوقيف إضرابه عن الطعام مقابل إطلاق سراحه في 2 أكتوبر 2022.

وتوقفت الجبهة في لقائها على أنشطة التطبيع موضحة أن المطبعين في المغرب “انغمسوا فيها بوتيرة متصاعدة، وبجرأة ووقاحة بالغة استخفافا بمحنة الشعب الفلسطيني وبموقف الشعب المغربي الحر الأبي”، وقد تمثلت هذه الأنشطة التي وصفها البيان بـ “المشبوهة” في تنظم تهجير اليد العاملة للأراضي المحتلة، واستهداف الأطفال بألعاب رسمت عليها أعلام صهيونية، وعددا من الأنشطة التي رصدها البيان.

وبينما نوهت الجبهة بكل من شارك وساهم في إنجاح التظاهرات المنددة بالعدوان الصهيوني على غزة في معركة وحدة الساحات، أعلنت عزمها إصدار نشرات رصد التطبيع الرسمي بالمغرب “من خلال نشرة الراصد للتطبيع بالمغرب من أجل الفضح والبيان والتوثيق، تصدر عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بشكل دوري.”

طالع أيضا  مكتسبات 20 فبراير ومآلاتها بعد عشر سنوات.. موضوع ندوة غدا