كتب الدكتور بوبكر الونخاري، الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، بمناسبة يوم الشباب العالمي، الذي يصادف 12 غشت من كل سنة، وقال محييا شباب الوطن، إن “صناعة المستقبل تبدأ بالإيمان بأن التغيير ممكن، وأن في اليأس إطالةً لعمر المعاناة واستسلاما لصنّاع الخراب والعدمية بسياساتهم الفاشلة والمتخلفة”.

وتابع الونخاري موضحا في تدوينة على حسابه بالفيسبوك “نحيي شباب وطننا مجددين التزامنا بالاستمرار في بناء شبيبة معتزة بإسلامها، ومؤمنة بأن ما ينتظر وطننا وأمتنا خير بإذن الله”.

واسترسل مبديا اعتزازه بالاستمرار في مد اليد لكل القوى المؤمنة بالتغيير، “التي تتقاسم معنا همومنا، إيمانا صادقا بأن في التعاون خيرا، وأن المستفيد الوحيد من التفرقة هو الاستبداد”.

وبينما أبدا الونخاري متمنياته بالخير لشباب هذا الوطن، أبدى امتعاضه بالمقابل فقال “نحييهم وفي قلوبنا غصّة أن بعضا منا نحن الشباب قابعون في السجون”، مردفا أنه لا يمكن أن ننسى معتقلي الريف ومعتقلي كل الحركات النضالية المطالبة بالكرامة، والصحفيين المعتقلين، وعلى رأسهم توفيق بوعشرين، وسليمان الريسوني، وعمر الراضي، والناشطين الميدانيين، نور الدين العواج، وسعيدة العلمي…

نحيي شباب وطننا ونحن نعاين سياسات الإفساد قد بلغت مستويات غير معقولة، “ما أنتج شبيبة معطوبة وفاقدة للثقة في النفس والمستقبل”. يضيف الونخاري الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.

يذكر أن فكرة يوم الشباب الدولي تعود في بدايتها إلى توصية من منتدى الشباب العالمي سنة 1991 بالعاصمة النمساوية فيينا، بهدف تركيز اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الشباب والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر. وبهدف جمع تمويل يدعم صندوق الأمم المتحدة للشباب بالشراكة مع المنظمات الشبابية. لكن إقراره بشكل رسمي كان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1999 التي وافقت على اقتراح المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب، المنعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة سنة 1998 بتعيين يوم 12 غشت يوما دوليا للشباب.

طالع أيضا  الحكمة من العيد