فصيل طلبة العدل والإحسان- موقع سلوان

بلاغ

عادت عصابة القاعديين الجبانة بموقع الناضور إلى أسلوبها العدواني، حيث قامت صبيحة اليوم 19 يوليوز 2022 بمنع الطالب عصام الحسيني من اجتياز الامتحانات، وذلك على مرأى ومسمع من طلبة الكلية وأساتذتها وإدارتها، حيث تم تطويقه بقرابة 40 فردا عمدوا إلى دفعه وسبه، ورغم أنهم قاموا سابقا باختطافه وتعذيبه، وهم بذلك موضوع متابعة قضائية، إلا أن هذا لم يشفع له لينال مجددا أذى هؤلاء المجرمين وانتقامهم.

وبعد محاولتين سابقتين قام من خلالها هؤلاء باستفزاز طلبة العدل والإحسان بالموقع وتهديدهم إن هم عادوا للكلية لاجتياز امتحاناتهم، ومحاولة جرهم للعنف، وذلك بعدما فشلت كل محاولات الضغط التي قاموا بها لحفظ ماء وجههم بعدما انكشف إجرامهم، تارة بمحاولات طلب الصلح والوساطة والتنازل من الطالب عصام الحسيني، وتارة بالوقفات والمسيرات ومقاطعة الدراسة، ليرجعوا لعادتهم القديمة المتجددة المتمثلة في أسلوبهم العدواني الإجرامي الذي لم تسلم منه جل مكونات الجامعة المغربية.

وجراء وقوف المجرمين الجبناء أمام قاعة الامتحان لمنع الطالب عصام من دخولها مهددين ومتوعدين، اشتكى الطالب عصام الحسيني لعميد الكلية طالبا التدخل وهو ما حصل فعلا. وحين فشلت هذه المحاولة الخسيسة، بادرت العصابة إلى القيام بمشهد تمثيلي مضحك، ادعت فيه الاعتداء على أحد أفرادها، محاولة التسويق الإعلامي لهذه المسرحية الهزلية عن طريق حملة إعلامية تحاول فاشلة التضليل والتشويش على حقيقة ما جرى.

إننا في فصيل العدل والإحسان بموقع سلوان إذ ندين ممارسات هذه المجموعة التي أثبتت مجددا أنها عصابة بلطجية مسخرة لإلهاء الرأي العام والتشويش على المناضلين، نحمّل المسؤولية الكاملة لإدارة الكلية لحفظ سلامة طلبتنا، ونحمل المسؤولية للسلطات التي بتغاضيها عن أفعال أفراد هذه العصابة والتساهل معها تشجعهم على الاستمرار في أسلوبهم الإجرامي. وفي الأخير نحتفظ لأنفسنا بالحق الكامل للمتابعة القانونية لكل المتورطين في هذه الجريمة الجديدة، ونتشبث بحق طلبتنا في اجتياز امتحاناتهم ووجودهم النقابي بالجامعة فهم طلبة منتسبون للكلية، وليسوا دخلاء مستوردين كما هو أسلوب العصابة المعلومة.

طالع أيضا  ساكنة سيدي بنور تحتفي بانتصار المقاومةوصمود الشعب الفلسطيني

الناضور: 19 يوليوز 2022