اعتبر الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن أول خطوة بعد الخطوة الأساس في إطار الوفاء لحارة المغاربة، هو “إيجاد إطار للعمل، شريطة أن يحمل الإطار في عنوانه ما يرمز لهذه المهمة”.

واقترح فتحي اسما لهذا الإطار هو “الائتلاف المغاربي من أجل بيت المقدس، وحارة المغاربة وأوقافهم”، مشددا على أن أولويات أهدافه “خدمة هذه القضية إلى جانب القضية المركزية الشاملة، وهي تحرير بيت المقدس وكل فلسطين”.

الخطوة الأساس هي مناهضة التطبيع والمطبعين

وأشار فتحي ضمن رؤيته لمشروع الوفاء لحارة المغاربة وأهلها أن أول ما يعترض هذا الوفاء هو “التطبيع مع المحتل الغاصب”، موضحا أن التطبيع مع الكيان الصهيوني يعد وصمة عار في جبين النظام المطبع، “لأنه اعتراف غير شرعي بكيان محتل وغاصب ومجرم. كما أنه خيانة للمغاربة المقدسيين الذين حرّروا الأقصى وتعلقت قلوبهم به”.

فالخطوة التي يراها فتحي أساس الوفاء لبيت المقدس والمغاربة المقدسيين وحارة المغاربة وساكنيها، “هو مناهضة التطبيع والمطبعين ومقاطعة العدو الصهيوني المحتل، ومن ضمنهم اليهود الصهاينة ذوو الأصول المغربية، لأنهم شركاء ومساهمون في الجريمة”.

تأسيس مركز للدراسات ضمن هذه الرؤية

ومن الخطوة التي اقترحها رئيس الهيئة العليا للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين ضمن رؤيته لهذا المشروع “تأسيس مركز للدراسات يضطلع بالمهام الأكاديمية والبحثية خدمة لهذه القضية”.

كما اعتبر أن الفاعلين المهتمين بهذا الموضوع “مطالبون اليوم بتفعيل مركز مغاربي للدراسات والبحوث من أجل هيكلته وتعبئة الأقلام والعقول الأكاديمية للاشتغال فيه”، بقصد إصدار دراسات وبحوث أكاديمية ودوريات وكتب مُحَكّمة خدمة لحارة المغاربة وأوقافهم وعلاقة المغاربة ببيت المقدس والمسجد الأقصى.

إصدار مجلة لتنوير العقول وتتبع الأحداث

ويرى فتحي في الخطوة الثالثة من خطوات هذا المشروع “إصدار مجلة مغاربية وتعبئة الأقلام للكتابة فيها بما ينور العقول ويتتبع مجريات الأحداث من خلال قراءة وتحليل علمي يخدم الأهداف المتوخاة”.

طالع أيضا  "تقرير حقوقي" ينتقد استمرار تشميع بيوت العدل والإحسان بقرارات صادرة عن "العامل والقايد"

في حين أن الخطوة الرابعة تكمن في “دعم المغاربة المقدسيين دعما ماديا ومعنويا بالإشراف على مشاريع خيرية وتنموية للمقدسيين المغاربة، وكذلك من خلال الدعم المعنوي من خلال التوأمة الأسرية بين الأسر المغربية المقدسية وأسر دول المغرب الكبير، من أجل متابعة أحوالهم وتلبية حاجياتهم ورفع معنوياتهم، وأيضا من أجل الصمود والثبات في وجه الاحتلال”.

إطلاق منصة إلكترونية “باب المغاربة”

ولما للمنصات الإلكترونية من أهمية بالغة في العصر الحاضر، اعتبر فتحي في الخطوة الخامسة ضمن الخطوات التي طرحها في هذه الرؤية أن “إطلاق منصة إلكترونية تتضمن مكتبة تحوي كل الدراسات والكتب حول الموضوع” مهمة في الموضوع، إضافة إلى تتبع أسماء وعناوين الأسر المغاربية المقدسية للتعريف بها وبأصولها.

وختم فتحي هذا المشروع بخطوة سادسة وهي أن تكون ذكرى هدم حاره المغاربة “مناسبة سنوية لتخليدها بأشكال أكثر إشعاعا وتأثيرا في شعوبنا المغاربية، وأهالينا المغاربة المقدسيين في القدس أو في المخيمات”، فضلا عن جعلها فرصة لفضح جرائم الاحتلال والتضامن مع الشعب الفلسطيني، ونصرة للقدس والمسجد الأقصى، من خلال تنظيم ملتقيات ومؤتمرات وندوات، تحقق المبتغى.