بدعوة من اللجنة المحلية للتضامن مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة معتقلي الراي والتعبير بالقصر الكبير، وبحضور اللجان الوطنية ومجموعة من الرموز الحقوقية والجمعوية والسياسية الوطنية والمحلية، شارك وفد من الدائرة السياسية لجماعة العدل والاحسان بالقصر الكبير في فعاليات القافلة الوطنية التضامنية، للمطالبة بإطلاق سراح الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والتعبير بالمغرب.

اليوم التضامني، الذي نظم يوم الأحد 03 يوليوز 2022، اتخذ له شعار “جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي الرأي والتعبير وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب”، وعرف تنظيم وقفة احتجاجية رمزية وعقد ندوة حقوقية شارك فيها عدد من الفاعلين البارزين.

وتجدر الاشارة إلى أن السلطات المحلية قد منعت اللجنة المحلية من استغلال قاعة دار الثقافة التي كان من المزمع احتضانها لفعاليات اليوم التضامني، قبل أن يقوم أعضاء اللجنة بنقلها إلى مقرّي الاتحاد العام للشغالين والكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

طالع أيضا  هكذا علَّمني (الحال) في اللغة العربية! (14)/ الحــال(ج1)