ذكر الدكتور عبد العلي المسئول، الأستاذ الجامعي وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، أن الأصل في تنظيم فريضة الحج هو التيسير، مشددا على أن “التكاليف التي ارتفعت هذه السنة بشكل لافت هو مما لا ينبغي لأنه فوق طاقة الناس”.

وتابع المسئول قائلا: “نعم يقولون إن العالم كله يعيش موجة من غلاء الأسعار، لكن بالرغم من ذلك فإن تكاليف الحج ينبغي أن تراعى، ويعرف منظموه أن هذه شعيرة هي ركن من أركان الإسلام، وينبغي تيسيره وتسهيل الوصول إليه”.

وانتقد المتحدث كل ما يمكن أن يندرج ضمن “العراقيل” التي تقف حاجزا أمام تيسير هذه الفريضة لمن يريد أن يحج بيت الله الحرام، موضحا أن “التكاليف الباهظة” تندرج أيضا ضمن هذه العراقيل.

واسترسل عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في شريط فيديو بثه موقع “منار الإسلام”،  موضحا أنه مع كل هذا ينبغي أن نعرف “أن الحج مرتبط بالاستطاعة، ومن هذه الاستطاعة، الاستطاعة المادية”.

وشدد على أن “ارتفاع التكاليف فيه شطط واضح وتجاوز”، ولكن كون الواحد منا يترك هذه الشعيرة ويعوضها بالإحسان إلى الفقراء والمساكين فلا، وفق حديث المسئول، “لأن الإحسان إلى الفقراء والمساكين وإلى اليتامى شيء آخر ينبغي أن يكون خلال أيام السنة وأن يتصدى له المحسنون بالليل وبالنهار وأداء فريضة الحج ينبغي أن تبقى ونحييها ولا نسهم في إماتتها”.

واعتبر أن هذه الأوضاع مقيدة للحجيج وتجعل الواحد يذهب للحج وهو في عسر من أمره داعيا الله تعالى أن يرفعها، ولكن معها يقول “فمن استطاع فليذهب إحياء لهذه الشعيرة”.

طالع أيضا  "جلسة القيم" تبسط الكلام في القيم الجامعة.. وتعرض وجهات نظر المشاركين في القضايا الخلافية