عبر الدكتور علي تيزنت الباحث في علم الاجتماع عن استغرابه من سحب كل نسخ كتابه “سوسيولوجيا التدين دراسة في الاعتقاد والممارسة بالمجتمع القروي” من معرض الكتاب بالرباط ومنع حفل توقيعه الذي كان يعتزم عقده اليوم في المعرض.

ووفق ما كشف عنه بلاغ وُقع باسمه اليوم، قال تيزنت إنه “لحد الساعة لم أستوعب كيف يمكن أن يمتد الغي بأجهزة التعليمات أن تصادر حق مواطن مغربي مسالم في حقه أن ينشر دراسة علمية وبحثا أكاديميا كرس جزءا مهما من حياته لإنجازه”.

وتساءل الكاتب في بلاغه “هل يمكن للحقد الأعمى أن يفعل بأصحابه هذه الأفاعيل بعد أن ضاقت بهم السبل في التضييق علي بكل الوسائل والممارسات بلغت حد تشميع بيتي و تركه عرضة للنهب والسرقة فقط لأني اخترت بحرية وقناعة الانتماء إلى حركة معارضة وهي جماعة العدل والإحسان؟”

وأمام هذا الفصل الجديد من حنق المخزن وتسلطه، يضيف تيزنت “أؤكد لجميع قرائي الأعزاء تشبتي بحقي الأصيل في التعبير والتواصل والكتابة والنشر” داعيا كل الغيورين والفضلاء إلى مساندته ضد هذا الحيف والانتهاك الذي وصفه بـ “الخطير” لحرية التعبير.

وختم بلاغه بقوله “أعلن أننا على الخط ثابتون وبربنا معتصمون مهما كان تنوع وتسلط ظلم الظالمين”، ذاكرا قول الله تعالى: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.

ويأتي هذا الفعل الذي أقدمت عليه السلطات في حق الدكتور علي تيزنت واستنكره ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الاعتداء الشنيع عليه بحرمانه من بيته الذي شمع منذ سنة 2017 بدون موجب حق. وقد انتشر وسم “كلنا الباحث علي تيزنت” على نطاق واسع في فيسبوك.

طالع أيضا  ومضات تدبرية (6).. الذكر ومراتبه