تتواصل الدعوات في العالم الإسلامي والتحركات والاحتجاجات التي تدين إساءات متزامنة لمسؤولين وسياسيين هنود لدين الإسلام ولشخص ومقام الرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي هذا الصدد أصدرت “الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام” بينا وقعه عشرات الهيئات والمؤسسات من بينها الهيئة العلمية لجماعة العدل والإحسان، أدان التطاول الهندي المقصود، كما نظمت وقفة احتجاجية اليوم الخميس 9 يونيو أمام القنصلية الهندية في إسطنبول.

وطالبت الهيئة العالمية في بيانها الحكومة الهندية “بالاعتذار الرسمي الواضح عن هذه الإساءات، واتخاذ إجراء مناسب ضد من قام بهذا، وباحترام المسلمين في الهند”، وشددت على رفضها لهذه “التصريحات الآثمة والتي من شأنها أن تحدث اضطرابا عالميا ما لم يقف لها العقلاء ويتخذوا من الإجراءات المناسبة أمام هذا الحدث ما يوقف كل سفيه عند حده”.

الوقفة التي علا فيها هتاف وشعار “إلا رسول الله” و”لا إله إلا الله والحبيب رسول الله”، تميزت بحضور عدد من علماء المسلمين وشارك فيها مواطنون دفاعا عن الرسول الأكرم. وبدورها شهدت مناطق أخرى من العالم، كما في باكستان والهند نفسها، احتجاجات شعبية ضخمة رافضة لتطاول مسؤولون هنديون على مقام الرسول الكريم ودين الإسلام، لافتين إلى أن الأمر يأتي في سياق من الاعتداء العام على مظاهر الإسلام كالآذان وعلى المسلمين كهدم منازلهم.

وأمام الغضبة الشعبية والرسمية المتنامية لجأ الحزب الحاكم في الهند إلى تعليق عضوية المتحدثة باسمه نوبور شارما، كما تم فصل المتحدث نافين كومار جندال. وقالت وزارة الخارجية الهندية إن تصريحات المتحدثين لا تعكس بأي شكل من الأشكال آراء الحكومة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام.

واستمر التدوين والضغط على منصات التواصل الاجتماعي من خلال وسوم عديدة، من بينها “غضبة المليار لرسول الله”، و”مقاطعة المنتجات الهندية” باللغتين العربية والإنجليزية، و”النبي محمد” (Prophet Muhammad) باللغة الإنجليزية.

طالع أيضا  مشاركة المرأة المسلمة في الشأن العام بين الممارسة والمطلوب

ونشر مغردون قوائم بأسماء الشركات الهندية وصور علاماتها التجارية، داعين إلى مقاطعتها نصرة للرسول الكريم. وفي الهند تجدّدت المطالبات، بحسب ما نقله موقع الجزيرة نت، باعتقال ومحاسبة الصحفي الهندي سوريش شافانك لإساءاته المتكررة للإسلام والمسلمين، وتحريضه سابقا على هدم المسجد النبوي الشريف.