اعتبر الدكتور مصطفى الريق عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية أن الوقفة التضامنية التي نظمت يوم الخميس المنصرم بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد كمال عماري، بحضور عائلته وأصدقائه جاءت “لتؤكد أن دم الشهيد لا يمكن أن يذهب سدا وأن القضية التي من أجلها استشهد كمال هي قضيتنا نحن، وهي القضية التي لا تتغير ولا تتبدل”.

وأوضح الريق في تصريح لموقع الجماعة من الوقفة التي نظمت في المكان الذي اعتدي فيه على الشهيد “أن كمال عماري رحمه الله استشهد في هذا المكان الطاهر المبارك طالبا للحرية طالبا للكرامة، ونحن على أثره ولن نتردد لحظة في المطالبة بالجناة الذين اقترفوا الجرم وقتلوا الشهيد”.

ففي هذه الوقفة، يقول المتحدث “نؤكد مرة أخرى على أن الجهات التي ارتكبت هذا الجرم مع سبق الإصرار والترصد، هي جهات معلومة قتلت الشهيد كمال عماري في واضحة النهار”.

ولكن لأن الجاني هو الدولة فإنها تماطل في كشف الحقيقة. ونقول اليوم وغدا إننا نطالب بالحقيقة، ولن نتردد لحظة في المطالبة بها والمطالبة بالإنصاف والمطالبة بجبر الضرر. يقول الريق.

وتابع قائلا: “فتحية مرة أخرى إلى كل الحاضرين تحية إلى كل الغيورين، والرحمة للشهيد كمال العماري وكل التضامن مع أسرته ومع أصدقائه والسلام عليكم ورحمة الله”.

طالع أيضا  القطاع النقابي للعدل والإحسان: لا سبيل لتحقيق المطالب وحماية الحقوق إلا بالتحام جماعي في جبهة نضالية موحدة (بيان فاتح ماي)