نظمت جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد عماري كمال وقفة حاشدة مساء يومه الخميس 02 يونيو 2022 إحياءً لذكرى ارتقاء كمال إلى ربه في نفس اليوم والتاريخ من سنة 2011 متأثرا بما تعرض له من اعتداء إجرامي غادر على أيدي قوات الأمن يوم الأحد 29 ماي 2011 بالشارع العام.

 

الوقفة عرفت مشاركة قوية ونوعية لرجال ونساء نادوا بأصوات عالية تضامنا مع أسرة الشهيد، وإكبارا لصمودهم، ودعوة لتحقيق المطالب الأساسية في القضية، والمتمثلة في الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر.

وقد عرفت الفعالية إلى جانب والد الشهيد وأخيه حضور الأستاذين عبد الصمد فتحي والمصطفى الريق عن الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إضافة للفيف من الفاعلين ضمنهم قيادات وأعضاء بالجماعة.

وبكلمة قوية استحضرت كل الوقائع في قضية عماري، تحدث الأستاذ فتحي مؤكدا أن كمال كان نموذجا للمناضل المتهمم بقضايا أمته، الذي من المفروض أن تكرم الدولة أمثاله لا أن تحرمهم من حقهم في الحياة، مضيفا أن ملف عماري أكد زيف شعارات المخزن واستغلاله للقضاء ومحاولاته الالتفاف على القضية التي فشل في تحوير معالمها الواضحة كونَها جريمة دولة ثابتة في حق مواطن سلمي خرج مطالبا بالعدالة والحرية والعيش الكريم ضمن حراك اتسم بطابعه السلمي.

 

وفي جو احتجاجي تضامني ختم رئيس الجمعية الدكتور محمد بلعياط فعاليات الوقفة مؤكدا على موقف الصمود رفقة أحرار هذا الوطن على مبدأ العدالة في الملف حتى تحقيق المطالب، شاكرا كل المشاركين في فقرات الذكرى الحادية عشرة، داعيا لمزيدِ التفاف حول هذه القضية وقضايا وطننا الحية ضمانا لعدم تكرار ما جرى في ملف الشهيد وكل الملفات المماثلة.

طالع أيضا  بحفل متميز.. مركز دولي وجمعية مغربية للقيم يسدلان الستار عن "برنامج سفراء المكارم"