طالب والد الطالب عصام الحسيني “العدالة والسلطات القيام بواجبها” ضد عصابات الطلبة القاعديين الكراس المعتدين على ولده الذي يتابع دراسته بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان الناظور.

وقال محمد الحسيني اليوم الثلاثاء في أول خروج له بعد واقعة الاختطاف والتعذيب التي تعرض له ابنه “ابني بسيط مواظب على الدراسة والصلاة ولا أعرف أنه سبق له الاعتداء على أحد”.

وتابع والد الضحية في شريط فيدو تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي قائلا: “بعض الأشخاص اختطفوه في الجامعة وضربوه بعد تجريده من ملابسه، وهو الآن في المستشفى، وحالته الصحية مضطربة”.

والد الطالب عصام الحسيني الذي يرقد حاليا في المستشفى بمدينة الناظور، أشار في كلمته إلى أن كلية سلوان بالناظور ومعها كل الكليات والجامعات هي “مكان للدراسة وليس مكانا للعنف”.

وما يزال وسم (أنصفوا الطالب عصام الحسيني، عصام الحسيني ضحية العنف القاعدي) ينتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، تضامنا مع الطالب الضحية، وللطغط على السلطات المختصة من أجل القيام بواجبها في معاقبة الجناة.

وتتواصل التدوينات والتفاعلات من قبل مدونين ورواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت الوسم ذاته، مستغربين عدم اتخاذ أي إجراءات إلى حدود اللحظة رغم الأدلة الواضحة التي كشفها الطالب الضحية، والوثائق الطبية التي نشرت وتثبت اتهاره الصحي والنفسي جراء ما تسبب به الاختطاف والتعذيب.

وسبق لموقع الجماعة أن نشر تقارير -تجدها هنا- عن تفاعل عدد من الشخصيات والمنظمات الحقوقية والشبابية مع الملف، ومطالبتها بتوفير الحماية للطالب مع ضرورة تقديم الجناة للعدالة، وإجماعها على أن الجامعة فضاء للعلم وليس فضاء لممارسة الإرهاب ضد الطلبة بناء على أفكارهم وافتناعاتهم الفكرية والسياسية.

يذكر أن الطالب عصام الحسيني تعرض للاختطاف والاحتجاز والتعذيب من قبل عصابة محسوبة على الطلبة القاعديين الكراس بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور يوم الثلاثاء الماضي 24 ماي 2022، تقدم على إثرها بشكاية إلى الوكيل العام للملك باستئنافية الناظور. وبعد انهيار صحته نقل إلى المستشفى حيث يرقد هناك إلى حدود اليوم.

طالع أيضا  نساء ونساء