كشف الطالب عصام الحسيني عن تفاصيل الاختطاف والتعذيب الذي تعرض له يوم الثلاثاء الماضي 24 ماي 2022 بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور من قبل عصابة محسوبة على التوجه القاعدي (الكراس).

الطالب العضو بفصيل طلبة العدل والإحسان، الذي يتابع دراسته الكلية المتعددة التخصصات بالناظور شعبة القانون، قال في فيديو نشرته الصفحة الرسمية للفصيل “كعادتي صعدت إلى الجامعة لتلقي دروسي الجامعية، وبعد انتهاء الحصة الصباحية اتجهت صوب قاعة الأساتذة (قاعة الندوات) وبعد خروجي منها تفاجأت بعصابة محسوبة على التوجه القاعدي، كانوا قرابة 20 فردا منهم من ينتمي إلى الكلية ومنهم من لا تربطه صلة بالكلية”.

وتابع “أحاطوا بي أمام أعين الطلبة وبعدها اقتادوني إلى مكان مهجور خلف مدرجات الكلية واحتجزوني هناك وانهالوا علي بالضرب والسحل والركل وشتى أنواع التعذيب الجسدي، منها الضرب بالسكاكين في الظهر واليد كما يظهر في الصورة” على حد قوله..

وأكد أنهم جردوه من ملابسه وجعلوه في “مظهر شبه عار”، ثم بدأ مسلسل “التعذيب مع الاستنطاق لمدة ثلاث ساعات متواصلة عن قناعاتي الفكرية واختياراتي الشخصية”.

بعد ذلك، يقول المتحدث، “وجهوني إلى محاكمة جماهيرية كما يسمونها في ساحة الكلية، ولا أدري أي قانون يخول لهم محاكمة الطلبة وسط الجامعة مع العلم أنها مكان للتحصيل العلمي والحوار والمقارعة الفكرية”.

وطالب الطالب الضحية إدارة الكلية بالكشف عن كاميرات المراقبة وبتسليمها إلى الجهات المختصة والسلطات المعنية لتأخذ العدالة مجراها القانوني، “لأن ما وقع لي هو جريمة شنعاء ولا تغتفر” يضيف الحسيني.

وشدد على أن الحادث الذي وقع “أثر علي جسديا ونفسيا تنيجة الضرب المبرح والاعتداء والترهيب والتهديد بالتصفية الجسدية والحرمان من متابعة الدراسة بالكلية وكل الممارسات التي تعرضت لها”.

وتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة لفضح ممارسات عصابات الطلبة القاعديين بالكليات المحدودة التي يوجدون فيها، مع تقديم الطلبة المتورطين في اختطاف هذا الطالب إلى العدالة، خاصة بع وضعه لشكاية لدى السلطات المختصة وإدلائه ببعض أسماء المتورطين في الحادث، وعبره كل العناصر المرتبطة بهذه العصابات التي يتفق الجميع على أنها المصدر الأول للعنف ضد كل مخالف لتوجهها أيما كان توجهه ولا يفرقون في ذلك بين طالب وأستاذ وموظف وغيرهما.

طالع أيضا  مراسلون بلا حدود: المغرب يستهدف أبرز الناقدين لدوائر صنع القرار.. ويتراجع إلى الرتبة 136 عالميا في حرية الصحافة