استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، وختاما للفعاليات التضامنية مع القضية الفلسطينية، وإحياءً للذكرى 74 للنكبة التي تتزامن مع 15 ماي من كل سنة، نظّمت فروع الجبهة في عدد من المدن وقفات احتجاجية داعمة للشعب الفلسطيني ورافضة للاحتلال ومنددة بإجرامه المتواصل.

وهكذا اجتمعت ساكنة مدينة طنجة مساء الأحد 15 ماي 2022 في وقفة تضامنية صامتة بساحة الأمم، حضرها عدد غفير من المواطنين، تنديدا بجرائم الكيان الصهيوني التي يرتكبها في حق أبناء الشعب الفلسطيني وتطاوله الواضح على الصحفيين والذي اختتم قبل أيام باغتيال الإعلامية المتميزة شيرين أبو عاقلة.

واختتمت فعاليات هذه الوقفة التضامنية برفع شعارات تضامنية وأخرى عن شهداء الكلمة والميدان، بالإضافة لكلمات ثلة من الحقوقيين تنديدا باستهداف الصحفيين والإعلاميين.

بدورها شهدت مدينة بني ملال تنظيم وقفة احتجاجية بساحة التغيير (المسيرة)، وعرفت الوقفة مشاركة مناضلي ومناضلات الجبهة والعديد من المواطنات والمواطنين، الذين رفعوا شعارات تعبر عن غضبهم لما يقوم به الاحتلال الصهيوني من قتل وتشريد واعتقال في الأراضي الفلسطينية، كما عبروا عن غضبهم الشديد لفعلة كيان الاحتلال الشنيعة الوحشية في اغتياله للصحفية القديرة شيرين أبو عاقلة رغبة في إسكات صوت الحقيقة.

 

كما عبر المحتجون عن استنكارهم الشديد لما تقوم به الأنظمة العربية ومعها الدولة المغربية من تطبيع العلاقة مع الكيان المحتل، وسكوتهم عن جرائمهم المقززة. وتم إنهاء الوقفة بتلاوة بيان الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع.

وفي مدينة وجدة التأم متضامنون مع الشعب الفلسطيني بساحة 16 غشت على الساعة السادسة مساء الأحد في وقفة احتجاجية تخليدا للذكرى الأليمة، وقد رفعوا شعارات تضامنية مع الشعب الفلسطيني المكلوم. كما ندد المشاركون بعملية الاغتيال الجبانة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حق أيقون الإعلام الفلسطيني شرين أبو عاقلة، ورددوا أيضا هتافات تشجب مسلسل التطبيع المخزي الذي انخرطت فيه الأنظمة العربية ومن ضمنها المغرب.

طالع أيضا  هيئتان للمحامين: قرار فرض إجبارية جواز التلقيح "فيه مساس بالحريات ومفتقد للمشروعية"

ونظم الفرع المحلي للجبهة بتاوريرت بساحة 20 فبراير يومه الأحد 15 ماي على الساعة السادسة والنصف مساء وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطينية، ندد خلالها المحتجون بمقتل شهيدة الكلمة الحرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، كما رددوا شعارات مُدينة بالتطبيع والمطبعين، لتختم الوقفة بكلمة أحد أعضاء الفرع المحلي للجبهة.