نددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع في وقفة احتجاجية بحي كليز بمراكش يوم أمس السبت، باستقبال الصهاينة ببلادنا على خلفية مشاركة ثلاث فرق رياضية صهيونية في بطولة العالم للمحامين لكرة القدم المقامة بمدينة مراكش من 07 إلى 15 ماي 2022.

وكانت الجبهة أعلنت تنظيم قافلة جهوية لمدينة مراكش يوم افتتاح التظاهرة العالمية، أي يوم أمس السبت 07 ماي 2022 تحت شعار: “نضال مستمر من أجل إسقاط التطبيع الرياضي وكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم”، ودعت كل مكوناتها وسائر القوى الداعمة لكفاح الشعب الفلسطيني وعموم المناضلات والمناضلين إلى المشاركة المكثفة في هذه القافلة، خاصة من المدن المجاورة والقريبة من مراكش، بمشاركة السكرتارية الوطنية للجبهة.

وشارك العشرات من أبناء مدينة مراكش والنواحي في هذه القافلة للتنديد بمشاركة الصهاينة في هذه البطولة، رافعين الأعلام الفلسطينية، كما رفعوا الشعارات الرافضة للتطبيع مع الغاصبين والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني والداعمة له في نضاله من أجل دحر الاحتلال.

وأثناء مشاركته في هذه القافلة، حيا الأستاذ جمال العسري باعتباره المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع مناضلي ومناضلات مراكش ونواحيها على مشاركتهم المكثفة وعبرهم ساكنة المدينة، وكافة الشعب المغربي الذي أثبت رفضه القاطع لـ “اتفاقيات التطبيع والخيانة والاستسلام”.

العسري في كلمته أمام جموع المتظاهرين، أثنى على كل الهيئات الممثلة للمحامين والمحاميات عبر ربوع الوطن، ونقباء المحامين والجمعيات وهيئات المحامين الشباب وفدرالية المحامين، وعبرهم كل المحامين العرب في كل الدول العربية الذين أعلنوا مقاطعتهم لهذه البطولة العالمية للمحاماة التي تشارك فيها فرق صهيونية.

وجدير بالذكر أن الجسم المهني الرسمي للمحامين في المغرب عبر عن مواقف مشرفة اتجاه مشاركة الفرق الصهيونية لكرة القدم، في كأس العالم للمحامين، لتنسجم مع مواقفها الدائمة المناصرة لكل القضايا الإنسانية العادلة والنبيلة، حيث أكد بيان جمعية هيئات المحامين بالمغرب أنها “غير معنية بهذه التظاهرة”، مع “رفضها المشاركة فيها نظرا لمحتواها التطبيعي مع الكيان الصهيوني”.

طالع أيضا  د. البراهمة: الانتخابات بالمغرب لا رهان فيها ولا رهان عليها.. ومقاطعتها خيار شعبي أصيل

وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه جمعية هيئات المحامين بالمغرب في دعوتها إلى “عدم المشاركة في هذه التظاهرة تحت أي اعتبار”.

فدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب بدورها، أدانت هاته الحملة التطبيعية وشددت على كونها لا ترضى “الانخراط في تطبيع بائس يفرغ القضية الفلسطينية من قيمتها المعنوية”، وأكدت هيئة المحامين بمراكش لهذه الموقف مؤكدة “أن قرار عدم المشاركة يأتي انسجاما مع المواقف المبدئية الثابتة للهيئة من القضية الفلسطينية العادلة”. لتنسج الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب على نفس المنوال، وثمنت في بيان لها إعلان جمعية هيئات المحامين بالمغرب؛ مقاطعة الفعالية الكروية “كأس العالم للمحامين” ‏المزمع تنظيمها بمدينة مراكش بسبب مشاركة فرق من المحامين الإسرائيليين ‏‏وحمل العلم الإسرائيلي.