غزت صور موائد الإفطار المغربية تحت وسم “أنا مغربي إفطاري مقدسي” مواقع التواصل الاجتماعية، وذلك انسجاما مع دعوة الهيئـة المغربيـة لنصـرة قضايـا الأمـة لتنظيـم النسخة الثالثـة مـن الإفطـار المقدسـي، يـوم أمس السـبت 21 رمضـان 1443 الموافق 23 أبريل 2022.

ونشرت الهيئة المغربية في صفحتها الرسمية بفيسبوك صورا لناشطين من مختلف مدن المغرب، تنوعت بين صور لموائد الإفطار مزينة بالأعلام الفلسطينية، وبأكلات مستوحاة من العادات والتقاليد المقدسية، وأيضا مشاركات متنوعة لشباب وشواب وأطفال ونساء وشيوخ، فيها كلمات أو رسوم أو شهادات أو أناشيد للأطفال، أو إبداعات ذات صلة بالقضية، ومدعمة لصمود المقدسيين.

وكتبت الناشطة إيمان أماني معلقة على أكلة أعدتها بالمناسبة تقول “هذه أكلة “المقلوبة” الفلسطينية، يشتهر بها أهل القدس وضواحيها، يقال إنها كانت تسمى بـ “الباذنجانية” و “أكلة النصر” قدمت للقائد صلاح الدين الأيوبي وجنوده يوم النصر فلما أعجب بها سماها “المقلوبة” لأنها تقلب قلبا” وتوجهت بالدعاء لله “أن يكرمنا بهذا الافطار في هذا المكان المبارك ومن نحب.. مع الاعتكاف والمجاورة“. بينما عبير الطواهري كتبت: “نظمنا افطارا مقدسيا لنستشعر وجودنا في المسجد الأقصى”.

وجاءت دعوة الهيئة لهذا “الإفطار” عقب دعوتها لجمعة الغضب أول أمس لدعم صمود الفلسـطينيين وتنديـدا بالاعتداءات الهمجيـة التـي تـطـال المسجد الأقصـى خـلال شـهر رمضـان المبـارك، وتضامنـا مـع أهلنـا بحـي الشـيخ جـراح وغـزة المحاصـرة ورفضـا لـكـل أشـكال التطبيـع مـع کیـان الاحتـلال.

وبينما دعت لتنظيم الإفطار، دعت أيضا إلى التغريد طيلة اليوم على الوسمين “أنا مغربي إفطاري مقدسي”، و”المغاربة ضد التطبيع”، مع إرسال صور وفيديوهات الإفطار وكلمات بهذه المناسبة.

وعبر عدد من رواد مواقع التواصل عن سعادتهم بالانخراط في هذه البادرة، التي تحمل معاني الارتباط بالقضية الفلسطينية من جوانب متعلقة بالمشاركة في التقاليد، مؤكدين أن ذلك يزيد القضية انغراسا في الوجدان، لاسيما عند الأطفال الذين يرون هذه المظاهر ويتفاعلون معها ويعيشونها في بيوتهم، وتحملهم على الارتباط بها وجدانيا وعاطفيا، ولا شك أن ذلك يفتل في حبل بناء أجيال التحرير لأنهم هم مستقبل هذه الأمة والأمل في صناعة عزتها. 

طالع أيضا  فاتح ماي.. حوار اجتماعي دون كلفة في سياق أزمة اجتماعية مكلفة