في صلف صهيوني جديد واعتداء إرهابي متجدد، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر يومه الجمعة 15 أبريل 2022، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاته بشكل متكرّر، وقامت بتعنيف المقدسيين المرابطين المدافعين عن أولى القبلتين واعتقال المئات منهم.

وتم الاقتحام الصهيوني وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت والأعيرة المعدنية واندلاع مواجهات شديدة مع المصلين المرابطين، بحسب ما بثته وسائل الإعلام المختلفة.

ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن جمعية الهلال الأحمر ارتفاع عدد الإصابات إلى 152 إصابة، كما نقل عن إمام المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني قوله بأن قوات الاحتلال اعتقلت 400 مواطن على الأقل من داخل المسجد وخاصة من المصلى القبلي. وأشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت فتح جميع أبواب المسجد الأقصى.

وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء على المصلين من النساء وكبار السن والأطفال والصحفيين وحراس المسجد الأقصى. كما تعمدت إطلاق عشرات من القنابل والرصاص المطاطي تجاه الشبان في المصلى القبلي.

وكان الآلاف من فلسطينيي الداخل المحتل وأهالي القدس قد توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر الباكر، لأداء صلاة الجمعة والرباط فيه تلبيةً لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديد من قبل جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد و”ذبح القرابين” فيه.

ورغم هذه الاعتداءات والعدوان، الذي يجري على مرأى المطبعين ويحرجهم، حجّ عشرات آلاف المواطنين من مدينة القدس المحتلة وداخل أراضي الـ48، ومن الضفة الغربية، لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن خمسين ألفا أدوا صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في رحاب قبلة المسلمين الأولى، بحسب ما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام.

طالع أيضا  وسط حملات للمطالبة بسراحهم.. المحكمة تنظر يوم الثلاثاء في ملف معتقلي الفنيدق الأربعة