استجاب المغاربة في عدد من المدن المغربية لحملة “الفجر العظيم” التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، فجر اليوم الجمعة سادس رمضان 1443 الموافق ل 8 أبريل 2022، من أجل إقامة صلاة الفجر في المساجد في الجمعة الأولى من رمضان للدعاء لإخواننا الفسطينيين بالنصر والتأييد.

وسجل المصلون في مدن عدة حضورهم من خلال وقفات مسجدية بعد صلاة الصبح، ورفعوا الأعلام الفلسطينية أمام المساجد مع رفع أكف الضراعة بالدعاء بالنصر للفلسطينيين وبالخزي للصهاينة المغتصبين المدنسين لحرمة المسجد الأقصى.

وهكذا لبت ساكنة مدينة الجديدة فجر اليوم النداء بوقفة رمزية أمام مسجد الحكمة بحي السعادة. وقد تميزت وقفة الجديدة التي رفعت فيها لافتات التضامن مع فلسطين، وتوشح فيها الحاضرون بالكوفيات الفلسطينية بحضور الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة ورئيس الهيئة العليا للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين. كما شارك المصلون بمسجد الإمام مالك وسط مدينة سيدي بنور في الوقفة التي نظمتها الساكنة بالمناسبة ذاتها.

وكانت ساكنة مدينة مكناس كما ساكنة مدينة تازة وكرسيف في الموعد، فلبوا نداء الهيئة ونظموا وقفات مسجدية بحي البساتين بمكناس، وأمام مسجد موريتانيا بتازة، وأمام مسجد بلال بجرسيف، إلا أن وقفتي تازة وجرسيف عرفتا حضور مختلف أنواع التشكيلات القمعية لمحاولة منعهما، وقد تفاجأ الحاضرون فيهما بتطويق للمسجدين بقوات التدخل السريع والقوات المساعدة، ومنعهم من نشر العلم الفلسطيني فضلا عن تفريقهم بالقوة، وبالرغم من ذلك فقد تمكنوا من تسجيل الموقف بنجاح، وفق ما نشرته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في صفحتها بفيسبوك.

ساكنة وأحياء مدينة الدار البيضاء لبوا النداء وشاركوا بوقفات رمزية في الحي المحمدي وأحياء منطقة ليساسفة، وأمام مسجد حمزة رضي الله عنه بالفداء-درب السلطان، وأمام مسجد أمنا عائشة رضي الله عنها بجنان اللوز بحي الألفة، وأمام مسجد الفضيل بالرحمة 2. وأكدت ساكنة البيضاء -وفق قصاصات نشرتها الهيئة المغربية- بوقفاتها أمام المساجد التي كانت في أغلبها صامتة عن دعمها لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل حماية مقدساته وإعادة اعتبار الدور الطلائعي للمساجد في التغيير. وتميزت هذه الوقفات الرمزية بحمل الأعلام والملصقات والرموز الفلسطينية مع كلمات تعرف بحملة الفجر العظيم وسياقها، كما نبهت للأخطار التي تستهدف المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية ثم الدعاء بالنصر والتمكين للفلسطينيين والتحرير للمسجد الأقصى وكل فلسطين.

طالع أيضا  في حوار معمّق حول مؤتمر "البعد الإنساني في فكر الإمام".. الدكتور الرضى يُبشِّر المهتمين بمَأْدُبة علمية دَسِمة

مدن مراكش وابن جرير وبني ملال وقلعة السراغنة سجلت بدورها انخراطها في الحملة نصرة للمرابطين في بيت المقدس، حيث عبّر المصلون في مسجد الأطلس بمدينة بني ملال، ومسجد الحرشة بقلعة السراغنة فجر اليوم عن تضامنهم مع أهالي فلسطين العزة والكرامة، وندّدوا باتفاقات تطبيع الذل والانبطاح، كما رفعوا صوتهم بالدعاء للإخوة الفلسطينيين بالنصر والتأييد أمام غطرسة قوات الاحتلال الصهيونية وإفسادها في أرض الرباط.

مدن الشرق لم تغب أصواتها في هذه الحملة، خاصة بمدينتي وجدة وزايو، حيث نظم المصلون فجر اليوم الجمعة وقفة رمزية بمسجد الغفران الجديد بمدينة وجدة، انخراطا في حملة الفجر ودعما لكفاح الشعب الفلسطين البطل. في حين طوقت قوات التدخل السريع والقوات المساعدة محيط المسجد العتيق وسط مدينة زايو، ثم تدخلت لتفريق المصلين عند خروجهم من المسجد ومطاردتهم في الشوارع المحيطة.

كما سجلت مدينتا الفقيه بن صالح وأبي الجعد انخراطهما في الحملة، ودعمتا مبادرة “الفجر العظيم” بالأقصى المبارك. حيث استجاب المصلون بمدينة أبي الجعد لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة بوقفة رمزية، كما نظم المصلون وقفة رمزية صامتة بالمسجد الأعظم بالفقيه بن صالح عقب صلاة الفجر، نصرة للمسجد الأقصى ورفضا لمسار التطبيع مع الكيان الصهيوني.. وقد تخللت الوقفتين كلمة تذكر بحق نصرة القدس والأقصى على المغاربة وعلى عموم الأمة.. ثم ختمتا بالدعاء للشعب الفلسطيني بالتحرر من الغاصبين وللأمة بالتحرر من الطغاة الظالمين.