اعتبر المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، الأستاذ جمال العسري أن الجبهة كانت واضحة في شعارها منذ تأسيسها في طبيعة تبنيها للقضية الفلسطينية والقضايا المرتبطة بها مثل حدود الدولة الفلسطينية. مشددا على أن الشعار منذ اليوم الأول كان هو “يوم الأرض من أجل تحرير الأرض كل الأرض، وليس جزءا من الأرض، أو مساحة منها”.

وأشار العسري في رده عن تساؤل أحد الصحافيات حول موقف الجبهة من تجزيئ أرض فلسطين، في الندوة الصحافية التي نظمتها الجبهة أول أمس في الرباط من أجل تقديم خلاصة مجلسها الوطني الأخير، وخلاصة اليوم الوطني الاحتجاجي الخامس بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، إلى أن أرض فلسطين كانت دوما أرضا لها شعبها عبر التاريخ، وعلى هذا “فنحن نطالب بتحرير أرض فلسطين، وبعودة كافة اللاجئين وإطلاق سراح كافة الأسرى، ولتكون القدس عاصمة فلسطين لا شرقية ولا غربية“.

وشدد على أن الجبهة لا تنساق مع الأنظمة العربية التي بدأت تتنازل منذ لاءات الخرطوم الثلاث، من أرض فلسطين إلى أرض 67 إلى ما هو أكبر من ذلك وهو الاعتراف والتطبيع مع مغتصب الأرض.

وأوضح المتحدث أن كل الشعوب العربية غير مرهونة بالمعاهدات والاتفاقات التي عقدتها الأنظمة العربية التي يعلم الجميع أنها غير ديمقراطية، مردفا أن الشعوب ومنها الشعب المغرب غير ملزمة بهذه الاتفاقات، والجبهة المغربية تضم كل التنظيمات الملتحمة مع الشعب وتناضل من أجل تحرير أرض فلسطين بعاصمتها القدس.

وأدان العسري في تلاوته للتصريح الصحافي للندوة “هرولة المغرب الرسمي ومشاركته فيما سمي قمة النقب الصهيو-أمريكية التي هي تزكية للكيان الصهيوني، وتبييض لجرائمه ضد الإنسانية ضد أبناء وبنات الشعب الفلسطيني بمشاركة أنظمة كل من مصر والإمارات والبحرين”.

وأكد أن الجبهة ستواصل تعبئة طاقاتها النضالية والتوعوية “من أجل مواجهة البرامج الصهيونية الموجهة لعمقنا الشعبي وخاصة في المدارس والثانويات والجامعة، والهادفة إلى تزييف وعي ناشئتنا وشبابنا”.

طالع أيضا  السر المكنون بين بدر وفتح مكة