استنكرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بالدار البيضاء القمع والاعتقالات التي طالت مناضليها أثناء تنفيذهم لوقفة احتجاجية جوار مقر جهة الدار البيضاء سطات بحي الأحباس، على خلفية “استضافة فرقة موسيقية من الكيان الصهيوني في رحابه”.

وأكدت الجبهة في بيان لها موقع باسم السكرتارية المحلية ليلة أمس، أن السلطات طوقت المنطقة بجحافل من القوات الأمنية، “واعتقلت كل من الأخوة بوبكر الونخاري نائب المنسق وعلي بنجلون عضو السكرتارية المحلية للجبهة، والطفل محمد بنجلون، والضرير رضوان الرفاعي وحازم عبد الله ومعاد بن يرو، وتم إطلاق سراحهم بعد أخدت فرقة الإستعلامات العامة معلومات عن هوياتهم”.

 

وشدد بيان الجبهة على أن القوات التي وصفتها بـ “القمعية” لم تكتف بحماية هذا الحفل “المسخ“، “بل اقدمت على تفريق هذه الوقفة الاحتجاجية المشروعة وانهالت على المتظاهرين/ت بالتعنيف والرفس، سقط على إثرها الرفيق عبد المجيد الراضي منسق الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بالدار البيضاء”.

وأشارت الجبهة في هذا البيان إلى أن التطويق الأمني للمنطقة لم يثن مناضليها ومناضلاتها عن “رفع شعارات منددة بهذا التطبيع الثقافي وفضح مراميه الرامية إلى مسخ وتشويه الدوق الفني للمغاربة بالسموم الصهيونية”.

وبعد التطويق والاعتقال “حج جمع من مناضلي ومناضلات الجبهة أمام الدائرة السابعة لأمن منطقة الفداء مرس السلطان لمؤازرتهم واستقبالهم لدى خروجهم بشعارات الانتصار على القمع”.

واسترسل البيان معلنا باسم الجبهة “أن القمع لن يوقف نضال الشعب المغربي لمواجهة تسونامي التطبيع الذي يهدد نسيج المجتمع واستقرار بلادنا وتماسكها”، مشددة على أنها “لن تحيد على اعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية إلى حين تحرير فلسطين ودحر الصهيونية وكيانها المغتصب وبناء الدولة الفلسطينية على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس”.

طالع أيضا  حُسْن عشرتِه وأدبُه صلى الله عليه وسلم