أقدمت السلطات الأمنية بمدينة الدار البيضاء مساء الخميس 31 مارس 2022، على اعتقال الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان الدكتور بوبكر الونخاري، وستة مناضلين آخرين، أثناء التدخل العنيف وتفريق الوقفة الاحتجاجية المناهضة للتطبيع الفني بمنطقة الحبوس بالدار البيضاء، قبل أن تطلق سراحهم في وقت لاحق بعد ساعات من الاعتقال.

الوقفة التي نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، جاءت للتنديد باستقبال أوركسترا مغتصبة أسدود الفلسطينية بمنطقة الحبوس بالدار البيضاء، بعد يوم واحد من استقبالها المخزي بمسرح محمد الخامس بالرباط، حيث استقبلت السلطات الفرقة بالحماية والترحاب في يوم الأرض الفلسطيني وانهالت حصارا ودفعا وقمعا للمواطنين والمناضلين الرافضين لهذا الاختراق الصهيوني.

وبعد إطلاق سراحه، كتب الدكتور الونخاري تدوينة على حائطه الفيسبوكي، قال فيها “بعد ساعات من التوقيف جرى إطلاق سراحي رفقة عدد من النشطاء بعد اعتقالنا على خلفية الوقفة الاحتجاجية على نشاط فني تطبيعي بالدار البيضاء. وممن اعتقلت معهم ذ.علي بنجلون وابنه محمد بنجلون، والأساتذة عبد الله حازم، الرفاعي رضوان، ومعاذ بن يرو”.

وبعد أن شكر كل الفعاليات والأشخاص الذين تفاعلوا مع توقيفه رفقة باقي النشطاء ومن اتصل ومن حضر للاستقبال، أكد رئيس الائتلاف الشبابي المغاربي لنصرة القدس وفلسطين بأن القضية الفلسطينية ستبقى في “قلب الاهتمام، وفي القلب، ولن نتردد في الخروج للشارع للتضامن والانتصار لها”. وأشار إلى أن المخزن يثبت مرة أخرى أنه لا يحترم أي التزامات قانونية، ولا يحترم الحريات والحقوق، وهو يواجه وقفة سلمية بالعنف والاعتقال.

خاتما تدوينته بالقول “كل الإدانة لأساليب التخويف، وكل التنديد بالاعتداء على حقنا في التعبير السلمي عن تضامننا مع إخواننا الفلسطينيين ضد التطبيع”.

طالع أيضا  ذ. إزرال: الصلاة صلة بين العبد وربه وهي مادة سقيا العبد